الجيش السوداني يسقط طائرات مسيّرة ويتصدى لهجمات على سنار والنيل الأزرق
الأربعاء، 22 أكتوبر 2025 10:55 ص
مسيرة
تعرضت منشآت حيوية في ولايتي سنار والنيل الأزرق مساء الثلاثاء لهجمات نفذتها طائرات مسيّرة انتحارية، يُعتقد أنها تابعة لمليشيا الدعم السريع، ما تسبب في سلسلة انفجارات وانقطاع للتيار الكهربائي عن أجزاء واسعة من المنطقتين.
وأكدت القوات المسلحة السودانية في بيان رسمي أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت بيقظة وكفاءة عالية مع الهجوم، حيث تم إسقاط الطائرات المسيّرة التي استهدفت البنية التحتية في المنطقتين، مشددة على أن الوضع تحت السيطرة ولم تسجل خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
وقال اللواء ركن علي بيلو، قائد اللواء 256 دفاع جوي، في تصريح نقلته وسائل إعلام رسمية، إن قواته تصدت للهجمات الجوية "بشكل فوري"، وأكد "إسقاط جميع الطائرات المعادية قبل أن تحقق أهدافها"، مشيدًا بجاهزية وحدات الدفاع الجوي في التعامل مع التهديدات المتكررة.
تصدي سريع في الدمازين
من جهته، أفاد المكتب الإعلامي لقيادة الفرقة الرابعة مشاة – الدمازين بأن الأوضاع في المدينة "مستقرة وتحت السيطرة الكاملة"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعَت في محيط خزان الروصيرص كانت نتيجة "تعامل المضادات الأرضية مع الطائرات المعادية"، وأن الطائرات المسيّرة تم إسقاطها بنجاح دون وقوع إصابات.
,شددت القوات المسلحة في بيانها على أن الرد السريع والناجح يعكس جاهزية الجيش لحماية المنشآت الحيوية والتصدي لأي تهديد يستهدف البنية التحتية المدنية والعسكرية.
إصابات وانقطاعات في سنار
في ولاية سنار، تسببت الهجمات في إصابة ستة من العاملين الفنيين في محطة كهرباء سنار، نتيجة قصف استهدف منشآت قرب خزان سنار ومحطة التوليد المائي. ووفق مصادر عسكرية، انطلقت ثلاث طائرات مسيّرة من الجهة الجنوبية للمدينة، أصابت اثنتان منها محطة تحويلية متوقفة عن العمل، بينما سقطت الثالثة دون إحداث أضرار كبيرة.
كما تسببت الهجمات بانقطاع الكهرباء لساعات، وسط تحذيرات من استمرار استهداف البنية التحتية في مناطق النزاع، مما يهدد استقرار الخدمات الأساسية للسكان.
تصاعد الهجمات الجوية
تأتي الهجمات الأخيرة بعد ساعات من استهداف مطار الخرطوم بثلاث ضربات بطائرات مسيّرة، نُفذت قبيل موعد إعادة افتتاح المطار أمام الرحلات، وهو ما فُسر على أنه محاولة لتعطيل جهود استعادة الحد الأدنى من الاستقرار والخدمات في العاصمة.
ويُنظر إلى تكثيف الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة من قبل المليشيا على أنه تحول نوعي في الارهاب حيث باتت البنية التحتية الحيوية هدفًا مباشرًا.
وكانت مليشيات الدعم السريع قد سيطرت خلال عام 2024 على معظم محليات ولاية سنار، قبل أن ينجح الجيش في استعادة السيطرة عليها في أكتوبر من العام نفسه، مما دفع قوات الدعم السريع إلى التراجع إلى مناطق داخل إقليم النيل الأزرق، في تغيير جديد لخريطة التماس بين الطرفين.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
ضمن إصداراتها الجديدة.. دار الريّس تدفع برواية "دم الحمامة" إلى المشهد الثقافي
09 مايو 2026 02:08 م
طفولة بريئة في حرب السودان: قصص فتيات يعملن تحت الاستغلال في مخيمات دارفور
01 مايو 2026 09:40 م
مناوي يفي بوعده للمسرح القومي بتسليم 2510 كرسي وكشافات وإشادة من وكيل الثقافة والدراميين
23 أبريل 2026 06:21 م
الأكثر قراءة
-
والي الولاية الشمالية يزف بشرى للأهالي ويعلن قرب عودة التيار الكهربائي بعد صيانة المحول الرئيسي
-
النيل الأبيض ومنظمات ووكالات الأمم المتحدة تبحث مشروع المنحة الأمريكية القومية للولاية
-
جامعة الجزيرة تتألق بخمسة فرق في التصفيات الوطنية لمسابقة «هالت برايز» العالمية
-
قرار أمني يمنع البث المباشر لفعاليات الناظر ترك
-
القاهرة تجدد لـ "واشنطن" ثوابت ثلاثة في السودان: لا لتقسيم الأرض، لا لضرب المؤسسات الوطنية، ولا للتدخلات الخارجية
أكثر الكلمات انتشاراً