العافية درجات.. قصة "هويدا" بائعة الشاي قرب جامعة النيلين
السبت، 08 نوفمبر 2025 03:24 م
هويدا
في ركن هادئ بالقرب من جامعة النيلين، تجلس "هويدا" أمام أباريقها وأكوابها، تبتسم وهي تحكي عن مشوارها الطويل من الحاج يوسف إلى وسط الخرطوم كل صباح.
تقول: "أول يوم جيت أفتح المحل، كان المكان مخيف زي الغابة، من الصباح للمساء ما جانا زبون غير واحد.. لكن الحمد لله، العافية درجات".
الآن تغيّر الحال، فعدد الزبائن بدأ يزداد، والحركة صارت أحسن من الأول. وتضيف هويدا بابتسامة تعب ورضا: “المواصلات متوفرة، لكن مرات بنقعد زمن طويل عشان العربات تشحن.. المهم الواحد يسعى، والرزق على الله”.
وبين دخان الشاي ورائحة البن، تصنع "هويدا" لنفسها بداية جديدة كل يوم، شاهدة على عودة الحياة تدريجيًا إلى قلب الخرطوم.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
المكتبة الولائية بالبحر الأحمر وسفارة الصين تبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي
08 يوليو 2026 09:58 ص
أنت فنان تشكيلي... الدولة تحتاجك اقرأ التفاصيل
07 يوليو 2026 02:59 م
اتحاد الدراما السودانية يعلن الحرب على "ممثلين" التواصل الاجتماعي
07 يوليو 2026 02:07 م
عافيـة منـك وراضيـة عنـك سـو رضـايـا....رحيل فنان الطمبور عبدالرحيم أرقي
02 يوليو 2026 11:14 ص
فريني من ريف واوسي الشمالي: المرأة ضمانة النجاح.. و10 آلاف فرصة تمويل للخرطوم
23 يونيو 2026 10:00 م
ضمن إصداراتها الجديدة.. دار الريّس تدفع برواية "دم الحمامة" إلى المشهد الثقافي
09 مايو 2026 02:08 م
الأكثر قراءة
-
انطلاق حملة إصحاح البيئة لمجابهة فصل الخريف بكالوقي
-
مجلس الصحوة الثوري بقيادة هلال: تحرير الكرمك خطوة مهمة في مسيرة استعادة الأمن لكامل التراب السوداني
-
بعد أحداث نهب: لجنة أمن الخرطوم تخصص 10 دوريات لتأمين شارع شريان الشمال
-
الشرطة تضرب بيد من حديد: توقيف 24 متهمًا واسترداد مسروقات بملايين الجنيهات
-
المُبر محمود يكتب: التعدين العشوائي أم الدولة العشوائية؟
أكثر الكلمات انتشاراً