"ما رأيك؟ في طهارقة؟" سوداني يغضب المصريين ويطالبون بترحيله : نحن أصحاب الحضارة الحقيقيون وبناة الأهرام
الأحد، 30 نوفمبر 2025 10:47 ص
طهارقة
تصاعدت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الأخيرة، بعد انتشار مقاطع مصوّرة نشرها لاجئ سوداني يقيم في مصر، روّج خلالها لأفكار مرتبطة بتيار الأفروسنتريك، مدّعياً أن السودانيين هم "المصريون الأصليون" وبناة الأهرامات، وأن المصريين المعاصرين "غزاة" استولوا على الحضارة.
اللاجئ الذي يطلق على نفسه اسم "طهارقة"—في إشارة إلى أحد ملوك مملكة كوش—ظهر في عشرات المقاطع من شوارع القاهرة والمواقع الأثرية، حيث كان يلتقط صوراً لمواطنين مصريين ويكتب عليها تعليقات اعتبرها الكثيرون مسيئة، من بينها: "كيف تشعر وأنت ترى السودانيين أصحاب الأرض والمصريين الغزاة؟"، إلى جانب مقاطع أخرى يعرض فيها تماثيل داكنة اللون ليقدّمها كدليل على أن مصر القديمة كانت "سودانية الأصل".
كما نشر "طهارقة" رسائل موجّهة للجمهور الغربي كتب فيها: "السودانيون هم المصريون الحقيقيون، وهم بناة الأهرامات"، ما أثار موجة انتقادات حادّة واتهامات له بنشر خطاب عنصري يستهدف الهوية المصرية.
وتزامناً مع انتشار الفيديوهات، شهدت منصات التواصل في مصر حالة غضب واسعة، حيث طالب عدد من المستخدمين الجهات المعنية باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشاب، وصولاً إلى المطالبة بترحيله، معتبرين أن المحتوى الذي يقدّمه "يتعمد إثارة الفتنة وضرب العلاقات بين الشعبين".
وكان اللاجئ قد أعلن في وقت سابق عن نيّته نشر كتاب بعنوان "العودة إلى كيميت"، قال إنه يهدف إلى "استعادة الهوية الحقيقية" حسب ما يراه، الأمر الذي اعتبره كثيرون استمراراً لخطاب يقوم على تزوير التاريخ وتسييس الهوية الفرعونية.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
حلقة خاصة من "تساؤلات" الليلة على فضائية البلد
27 فبراير 2026 02:06 م
برهومي يعلن زواجه رسميًا من أسـمهان سلمان
26 فبراير 2026 08:11 م
الأكثر قراءة
-
الإمارات تغلق مجالها الجوي مؤقتًا مع تصاعد التوتر العسكري بين إيران وإسرائيل وأمريكا
-
كهرباء السودان تعلن عن برمجة طارئة لانقطاع الكهرباء في عدة ولايات
-
الحرس الثوري الإيراني يشن هجمات صاروخية على قواعد أمريكية بالخليج
-
توتر عسكري في الشرق الأوسط: انفجارات متتالية في الكويت والبحرين وقطر وأبوظبي مع شن هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران
-
دوي انفجارات في العاصمة السعودية الرياض
أكثر الكلمات انتشاراً