عاجل .. انشقاق قائد استخبارات ميليشيا الدعم السريع مع 11 ضابطاً وانضمامه للجيش السوداني

الأحد، 30 نوفمبر 2025 04:33 م

قائد مخابرات

قائد مخابرات

 

شهدت مدينة الضعين بولاية شرق دارفور تطوراً لافتاً، بعد تأكيد مصادر ميدانية وإعلامية هروب وانشقاق العقيد عيسى بشارة، قائد استخبارات ميليشيا الدعم السريع في المدينة، وذلك برفقة 11 ضابطاً من الجيش السوداني كانوا محتجزين، في عملية أثارت جدلاً واسعاً حول الأوضاع الداخلية داخل صفوف الميليشيا.

نشرة عاجلة للقبض على بشارة

وبحسب مصادر متطابقة، أصدرت ميليشيا الدعم السريع أمراً رسمياً لضبط العقيد بشارة فور فقدان الاتصال به، مع تعميم نشرة داخلية تطلب توقيفه باعتباره "منشقاً" وغادر موقعه دون إذن.

تقارير: العملية تمت باتفاق مسبق

ونقل الصحفي الدارفوري خالد التجاني عن مصادر محلية أن عملية الهروب تمت وفق تفاهمات سمحت لبشارة بمغادرة الضعين، مقابل إطلاق سراح ضباط الفرقة 20 بالجيش. وتشير المعلومات إلى أن بشارة يعتزم الانضمام إلى الجيش السوداني في خطوة وُصفت بأنها "مبادرة حسن نية".

دوافع الانشقاق

تقول مصادر قريبة من المشهد إن العقيد بشارة عبّر في وقت سابق، مع قيادات ميدانية أخرى، عن عدم رضاه عن مسار الميليشيا وتراجع وضعها العسكري في عدد من المحاور، إلى جانب انتقادات لطريقة إدارة الملف السياسي، ما دفعه لاتخاذ قرار الانشقاق.

انهيار داخلي متصاعد؟

يرى مراقبون أن انشقاق قائد استخبارات بهذا الوزن يمثل ضربة معنوية لميليشيا الدعم السريع، ويكشف عن تصدعات متنامية في بنيتها الداخلية، خصوصاً مع تواصل الضغط العسكري على عدة جبهات.

هل يمهّد الانشقاق لتغيّر في الميدان؟

ويرجّح محللون أن انضمام قادة ميدانيين للجيش قد يساهم في إعادة ترتيب موازين القوى في الضعين، وربما تسريع مسار التهدئة، فيما تبقى التطورات على الأرض العامل الحاسم في تحديد اتجاهات المرحلة المقبلة.

search