وزير الصحة الاتحادي من سنار: جبل موية شكّل نقطة التحول والقطاع الصحي ماضٍ في طريق التعافي

السبت، 27 ديسمبر 2025 08:52 م

مؤتمر الطب العلاجي

مؤتمر الطب العلاجي

أكد وزير الصحة الاتحادي، البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، أن ولاية سنار تمثل اليوم منصة الانطلاق لتعافي السودان وبناء مستقبله الحديث، مشيرًا إلى أن صمود الكوادر الصحية وتلاحم المجتمع يمثلان الرهان الحقيقي لتجاوز تداعيات الحرب.

واستهل الوزير كلمته بتوجيه تحية إجلال وتقدير للقوات المسلحة والقوات النظامية والمستنفرين، مترحمًا على أرواح الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن ما تحقق من استقرار هو نتاج تضحيات عظيمة. وقال: "نحيي القادة الميدانيين الذين عشنا معهم لحظات الصمود في جبل موية وسنار، والتي شكّلت منعطفًا حاسمًا في مسار البلاد".

وأوضح البروفيسور هيثم أن لولاية سنار رمزية تاريخية كبيرة، مشيرًا إلى أنه كما تأسس السودان قبل نحو 500 عام من سنار، فإن تعافي السودان الحديث بدأ من سنار وجبل موية، اللتين شكّلتا نقطة تحول كبرى في مسار استعادة الدولة وهيبتها.

وأشاد وزير الصحة بالكوادر الطبية، المعروفة بـ"الجيش الأبيض"، مثمنًا دور مديري عموم الصحة ومديري الطب العلاجي بالولايات، واصفًا إياهم بالسند الحقيقي للوزارة الاتحادية. وأضاف أن القطاع الصحي فقد عددًا من الكوادر خلال الحرب، إلا أن المسيرة مستمرة بفضل صمود القيادات الصحية في الخطوط الأمامية بدارفور وكردفان والخرطوم وبقية الولايات.

وأعرب الوزير عن سعادته بنجاح ملتقى الطب العلاجي بسنار، مؤكدًا تحقيقه أهدافه كاملة من خلال التنسيق المحكم بين القيادات الإدارية والسلطات الولائية والمجتمع المحلي والإدارة الأهلية.

وكشف البروفيسور هيثم عن ملامح المرحلة المقبلة، والتي تشمل تطوير الأنظمة العلاجية لضمان جودة الخدمات الطبية، وتوسيع نطاق العمل ليشمل جميع الولايات، معلنًا أن المؤتمر القادم سيُعقد في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور، تعزيزًا لتعافي كل ربوع السودان.

كما أكد أن صحة الأم والطفل وكبار السن ستظل في صدارة أولويات الوزارة خلال الفترة المقبلة.

واختتم وزير الصحة حديثه بتجديد شعار الملتقى: "رغم الحاصل.. لازم نواصل"، مشددًا على أن وزارة الصحة ماضية في أداء رسالتها، وأن عزيمة الكوادر الطبية أقوى من كل التحديات التي فرضتها ظروف الحرب.

search