من مدرجات الجامعة إلى لهيب الأقاشي.. قصة خريج شندي الذي هزم البطالة في الشارع

الثلاثاء، 06 يناير 2026 10:00 م

الشاب محمد أسامة

الشاب محمد أسامة

اختار الشاب محمد أسامة، خريج جامعة شندي، مواجهة واقع البطالة بعد التخرج بالاعتماد على العمل الحر، عقب تعذر حصوله على وظيفة في تخصصه، حيث بادر بفتح محل متواضع لبيع الوجبات السريعة(أقاشي) في أحد شوارع مدينة شندي.

لاقت خطوة محمد لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول قصته على نطاق كبير، حيث عبّر مئات المستخدمين عن دعمهم وتشجيعهم له، معتبرين ما قام به نموذجاً إيجابياً للشباب في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وأشاد متفاعلون بإصرار الخريج الشاب على العمل وعدم الاستسلام، مطالبين إياه بالاستمرار وتطوير مشروعه، مؤكدين أن قصته تعكس معاناة شريحة واسعة من الخريجين، وفي الوقت ذاته تبرز أهمية المبادرات الفردية في خلق فرص بديلة.

ويأتي هذا التفاعل في وقت تتزايد فيه معدلات البطالة وسط الخريجين، ما جعل قصة محمد أسامة تتحول من تجربة شخصية إلى قضية رأي عام، سلطت الضوء على تحديات الشباب وقدرتهم على تجاوزها بالإرادة والعمل.

search