تجهيز دار مسنين بحري لاستقبال كبار السن بعد الحرب

الأحد، 25 يناير 2026 09:10 ص

دار مسنين بحري

دار مسنين بحري

في أجواء إنسانية تعكس روح المسؤولية والتكافل، تفقد الأستاذ صديق حسن فريني، مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية والوزير المكلف، الاستعدادات النهائية بدار رعاية المسنين في بحري، تمهيدًا لاستقبال كبار السن العائدين إلى الدار اعتبارًا من الغد، بعد سنوات قاسية فرضتها ظروف الحرب.

وشهدت الدار حراكًا واسعًا بمشاركة منسوبي الوزارة من مختلف الإدارات والمجالس والهيئات، إلى جانب المنظمات الشريكة، في مبادرة جماعية لوضع اللمسات الأخيرة وتهيئة البيئة المناسبة لعودة النزلاء إلى مقر إقامتهم.

وأثنى فريني على الجهود التي بُذلت لإعادة تأهيل الدار، مشيرًا إلى أن أعمال الصيانة الشاملة شملت تحديث المرافق، وتحسين الإضاءة وتوفير مصادر الطاقة، وتجديد الغرف والأثاث، بما أعاد للدار رونقها وجاهزيتها الكاملة. 

كما عبر عن تقديره لدور المنظمات الوطنية وشركاء العمل الإنساني، موجّهًا شكره لمنسوبي الوزارة، خاصة الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية.

وأكد الوزير المكلف أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات المستدامة لتلبية احتياجات دور الرعاية، وتطوير آليات التعامل مع كبار السن بما يضمن لهم كرامة العيش وجودة الخدمة، لافتًا إلى أن تواجد العاملين ميدانيًا يجسد التزامًا مهنيًا وأخلاقيًا تجاه مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

بدورهم، عبّر المشاركون عن سعادتهم بقرب عودة الآباء المسنين إلى دارهم، مؤكدين استعدادهم لمواصلة الدعم والرعاية، على أمل أن تمثل هذه العودة بداية مرحلة أكثر استقرارًا واهتمامًا بكبار السن.

search