الجيش يعلن عودة الحياة إلى طبيعتها في السيلك بالنيل الأزرق

الجمعة، 30 يناير 2026 12:53 ص

الفرقة الرابعة

الفرقة الرابعة

أعلن الجيش السوداني عودة الحياة إلى طبيعتها في بلدة السيلك التابعة لمحلية باو، غربي إقليم النيل الأزرق، عقب استعادتها من ميلشيا الدعم السريع بعد هجوم شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للقوات المسلحة بمدينة الدمازين، عاصمة الإقليم، اليوم الخميس 29 يناير 2026، إن الأوضاع الأمنية استقرت بالكامل في السيلك، بعد بسط السيطرة وتأمين المدينة، مؤكدة أن النشاط اليومي عاد بشكل طبيعي.

وأشارت الفرقة الرابعة إلى أن التجار والمزارعين استأنفوا أعمالهم، فيما بدأ المواطنون العودة تدريجيًا إلى منازلهم، مع توجيه نداءات للأهالي الذين نزحوا خلال المواجهات بالعودة بعد استقرار الأوضاع.

ونشرت الفرقة الرابعة مشاة مقطع فيديو عبر منصتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، يظهر فيه عدد من تجار ومزارعي الصمغ العربي، وهم يؤكدون تحسن الأوضاع الأمنية واستقرار المدينة، مشددين على أن الحياة عادت لطبيعتها عقب استعادة الجيش للمنطقة، يوم الاثنين 26 يناير الجاري.

وكانت ميلشيا الدعم السريع، بالتنسيق مع الحركة الشعبية (شمال)، قد شنت هجومًا على بلدات السيلك وأحمر سيلك وملكن، بمحلية باو، يوم الأحد 25 يناير، ما أدى إلى مواجهات مسلحة عنيفة ونزوح مئات المواطنين إلى مناطق الكرمك وود أبوك في ظروف إنسانية صعبة.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن الهجوم جاء في سياق محاولة فتح جبهة جديدة، بالتزامن مع التطورات العسكرية المرتبطة بفك حصار مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، قبل أن يتمكن الجيش من استعادة السيطرة على المنطقة وتأمينها.

search