جدل في بريطانيا حول علاقة مسؤول بالحكومة بجيفري إبستين يهدد منصب ستارمر

الخميس، 05 فبراير 2026 01:58 م

ستارمر

ستارمر

تواجه الحكومة البريطانية ضغوطًا غير مسبوقة بعد الكشف عن علاقات مشبوهة بين بيتر ماندلسون، السفير البريطاني لدى الولايات المتحدة، والممول الأمريكي المدان جيفري إبستين، ما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة تعيينه في هذا المنصب.

وأظهرت وثائق حديثة أن ماندلسون، الذي شغل سابقًا منصب وزير الأعمال، أرسل رسائل بريد إلكتروني تتضمن معلومات حساسة تتعلق بالسوق والمحادثات الداخلية للحكومة إلى إبستين، مما أثار غضب نواب حزب العمال وبعض الموالين المقربين من ستارمر.

في جلسة استجواب رئيس الوزراء، اعترف كير ستارمر بمعرفته المسبقة بعلاقة ماندلسون بإبستين قبل تعيينه، وهو ما اعتبره نواب الحزب لحظة حاسمة أدت إلى تزايد الاستياء داخل البرلمان، مع مطالبات بكشف جميع التفاصيل المتعلقة بالتعيين وعلاقاته المشبوهة.

وعبر عدد من النواب عن قلقهم من فقدان الثقة في قيادة الحكومة، مشيرين إلى أن الموقف الحالي قد يؤدي إلى تحديات في التصويت على الثقة، مع دعوات صريحة لتحمل رئيس ديوان رئيس الوزراء، مورجان ماكسويني، المسؤولية عن الإخفاقات المحتملة واستقالته.

في السياق ذاته، أعلنت الشرطة البريطانية فتح تحقيق رسمي بشأن تسريب رسائل البريد الإلكتروني والمعلومات الحساسة، مؤكدة أن القانون البريطاني يفرض عقوبات صارمة على أي سوء سلوك في المنصب العام، تصل إلى السجن مدى الحياة في حال ثبوت التهم.

ووسط هذه الأجواء المتوترة، أعاد الجدل حول ماندلسون وإبستين إلى الواجهة قضايا سابقة تتعلق بالقرارات الحكومية الحساسة، مما وضع ستارمر وحكومته في موقف سياسي حرج وسط تحركات نواب الحزب لبحث مستقبل قيادته.

search