حكومة النيل الأزرق توضح حقيقة الأوضاع في باو والكرمك
الخميس، 26 مارس 2026 09:40 ص
باو
خرجت حكومة إقليم النيل الأزرق لتضع حدًا للأنباء المتداولة حول الأوضاع الميدانية، مؤكدة بشكل قاطع أن مدينة باو لم تسقط، وأن ما يُنشر بشأن سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية عليها لا يتعدى كونه شائعات تستهدف إرباك المواطنين والتأثير على الحالة المعنوية.
وأوضحت السلطات أن مدينة باو، الواقعة بين الدمازين وشمال الكرمك، لا تزال مستقرة أمنيًا، ولا يوجد بها أي وجود لعناصر مسلحة خارجة عن سيطرة الدولة، داعية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، والتمسك بروح التكاتف لدعم الاستقرار.
في المقابل، كشفت الحكومة عن تطورات ميدانية مقلقة في مناطق أخرى، حيث أقر المتحدث الرسمي باسم الإقليم بسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الكرمك، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بعد إعادة تموضع للقوات المسلحة باتجاه منطقة البَرَكة شمال المدينة.
وبيّن أن الهجوم على الكرمك تم بدعم لوجستي من خارج الحدود، موضحًا أن عناصر من إقليم دارفور نُقلت إلى دولة مجاورة لتلقي التدريب والتجهيز، بمشاركة مقاتلين أجانب واستخدام طائرات مسيّرة، إلى جانب مشاركة قوات الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، والتي ساهمت أيضًا في السيطرة على منطقة قُرُج.
وعلى الجانب الإنساني، حذرت الحكومة من تدهور الأوضاع بشكل خطير، في ظل نزوح أعداد كبيرة من السكان نحو مدينة الدمازين، ما ينذر بتفاقم الأزمة إذا استمر التصعيد العسكري.
ورغم خطورة هذه التطورات، فضّلت السلطات عدم الكشف عن اسم الدولة التي يُشتبه في تقديمها الدعم، مراعاةً للاعتبارات الدبلوماسية، على أن يتم إعلان التفاصيل لاحقًا عبر الجهات المختصة.
وفي ختام البيان، شددت الحكومة على أن القوات المسلحة السودانية لا تزال متماسكة وقادرة على التعامل مع المستجدات، مؤكدة أن حسم المعركة لا يعتمد فقط على القوة العسكرية، بل يرتبط أيضًا بوحدة الصف الداخلي وتماسك الجبهة الوطنية.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
حمزة ياسين يحصد جائزة أفضل مقدم في بريطانيا
26 مارس 2026 10:21 ص
اعتزال مفاجئ لمروة الدولية يثير جدلاً واسعًا
24 مارس 2026 10:25 ص
أكثر الكلمات انتشاراً