والي شرق دارفور ل On Sudan : إقترب موعد تحرير دارفور من الجنجويد....رسالة للمليشيا عودوا الى رشدكم قبل أن تسحقوا

الإثنين، 20 أبريل 2026 07:52 م

والي شرق دارفور

والي شرق دارفور

كيف تقيّمون حجم المعاناة التي يعيشها مواطنو شرق دارفور حالياً؟

المواطنون يعيشون أوضاعاً قاهرة نتيجة الظروف الأمنية، وقد فقدوا كثيراً من الإمكانيات، وتوقفت مصادر دخلهم، كما يعانون من صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل العلاج.

ما الأسباب التي منعت المواطنين من مغادرة الولاية رغم تصاعد الأوضاع؟

كثير من المواطنين لم يتمكنوا من المغادرة بسبب ضعف الإمكانيات، وفقدان الأموال، وتوقف الأسواق، إلى جانب وجود أسر كبيرة وكبار سن لا يستطيعون التنقل، فضلاً عن القيود المفروضة على الحركة.

س: كيف تنظرون إلى صمود مواطني الولاية في ظل هذه الظروف؟

نحن نعلم أن المواطن لا يرضى بالذل أو الإهانة، لكنه مجبر على هذه الظروف، ومع ذلك ظل صامداً ومتمسكاً بالأمل، ومتوكلاً على الله في تجاوز هذه المحنة.

ما هي بشرياتكم لمواطني شرق دارفور بشأن استعادة الأمن والاستقرار؟

نبشرهم بأن النصر قريب بإذن الله، وأن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى ستبسط الأمن في جميع أنحاء الولاية، يعقب ذلك عودة المؤسسات المدنية وبدء مرحلة إعادة الإعمار.

ما دور الحكومة في دعم الولاية بعد استعادتها؟

الدولة بكافة مستوياتها تقف مع ولاية شرق دارفور، وستقدم الدعم الكامل لإعادة البناء، وستعود الولاية أقوى وأكثر استقراراً بإذن الله.


كيف تصنفون المجموعات التي تقاتل ضمن مليشيا الدعم السريع؟

نصنفها إلى ثلاث فئات: متمردون خرجوا على الدولة، ومجموعات تمارس النهب والتخريب، إضافة إلى مرتزقة أجانب تم جلبهم للإضرار بالسودان.

ما رسالتكم للمواطنين السودانيين المنخرطين ضمن هذه المجموعات؟


نقول لهم عودوا إلى رشدكم، فأنتم أبناء هذا الوطن، وباب العفو مفتوح لكل من يرغب في الرجوع والمساهمة في بناء السودان.

ما الذي يضمنه العفو الذي أعلنته الدولة؟

العفو يشمل الحق العام لكل من يعود إلى الوطن، ويمكنه أن يصبح مواطناً فاعلاً ويسهم في إعادة الإعمار، كما حدث مع عدد من الذين عادوا سابقاً.


كيف ترون دور المرتزقة الأجانب في الصراع؟

هناك عناصر أجنبية تم جلبها بأسلحة متطورة وأسهمت في تدمير مؤسسات الدولة والبنية التحتية، وهذا يؤكد أن ما حدث يستهدف السودان ككل.

ما دعوتكم النهائية لهذه المجموعات؟


ندعوهم إلى التراجع عن هذا المسار، والعودة إلى الوطن، والمشاركة في طرد المرتزقة وإعادة إعمار

لديكم عدد المؤسسات التي انتقلت بشكل كامل الى ولاية الخرطوم مثل جامعة الضعين حدثنا عن هذه الجامعة

نعبر عن شكرنا وتقديرنا، ونحن مطمئنون على وضع التعليم العالي في الولاية، خاصة جامعة الضعين.
في الحقيقة، نشيد بالدور الكبير الذي قام به البروفيسور يونس، فهو أول مدير لمؤسسة تعليمية يستجيب لقرار إيقاف العمل داخل الولاية، حيث بادر بالخروج مع الكوادر الأكاديمية والطلاب إلى الولايات الآمنة مثل النيل الأبيض وبورتسودان، وذلك من أجل ضمان استمرار العملية التعليمية.

ذكرتم أن طلاب جامعة الضعين من المتميزين، ما رسالتكم لهم؟

رسالتي لأبنائنا الطلاب في جامعة الضعين أنتم رسل سلام، ورسل أمن وأمان، وأنتم أمل الحياة لمواطني ولاية شرق دارفور.
كما تعلمون، فإن الولاية تعرضت لدمار كبير طال معظم المؤسسات، وهاجرت الكوادر الطبية إلى خارج البلاد، إلى دول مثل جنوب السودان وكينيا ودول الخليج، بسبب الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب.
لذلك نقول لهم: اصبروا وصابروا ورابطوا، فنحن معكم.
وبشهادة مؤسسات التعليم العالي وخبراء الطب، فإن طلاب جامعة الضعين اليوم من بين أفضل الطلاب على مستوى السودان، إن لم يكونوا الأفضل.

search