معلم سوداني يكشف واقعاً مأساوياً.....راتبي 93 ألف جنيه و نصفه يذهب لسندوتشات أبنائي في المدرسة

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 01:57 م

المعاناة من ارتفاع الأسعار

المعاناة من ارتفاع الأسعار

في منشور مؤثر، كشف معلم سوداني يعمل بالدرجة الخامسة عن معاناته اليومية مع غلاء الأسعار، مشيراً إلى أن سعر ساندوتش يحتوي على ثلاث حبات طعمية بلغ 800 جنيه سوداني، بينما يبلغ راتبه الشهري 93 ألف جنيه فقط. وأرفق الأستاذ في منشوره صورة للساندوتش لتوثيق المبلغ الذي يتجاوز إمكانيات كثير من المواطنين.

وقال الأستاذ إنه يعول 3 أطفال في المدارس، ما يجعله يدفع 2400 جنيه شهرياً مقابل الوجبات المدرسية (بواقع 800 جنيه للساندوتش الواحد)، محذراً من أن هذا المبلغ لا يكفي حتى لوجبة واحدة كافية لأطفاله.

وأضاف في منشوره: "لو حسبنا المصاريف الأسبوعية، نجد أن 12 ألف جنيه تذهب للطعام، وفي الشهر تصل إلى 48 ألف جنيه، ويتبقى من راتبي 45 ألف جنيه فقط ووجّه سؤالاً مباشراً للقيادة السودانية ممثلة في الفريق البرهان وأعضاء مجلس السيادة، وكذلك للحكومة ممثلة في الدكتور كامل إدريس، وولاة الولايات، قائلاً: "كيف لي أن أعيش بأسرة مكونة من 3 أطفال بمبلغ 1500 جنيه يومياً (ناتج قسمة الراتب على 30 يوماً)، في ظل ارتفاع الإيجارات وغياب العلاج المجاني، خاصة لأمراض الأطفال؟".

واستشهد الأستاذ بارتفاع أسعار العلف، مشيراً إلى أن أقل قبضة برسيم تصل إلى 3 آلاف جنيه، نافياً أن يكون قادراً على تملك منزل أو حتى استئجار مسكن في الظروف الراهنة، مؤكداً أن ذلك بات من باب المستحيلات. وطالب بحلول عملية، متسائلاً عن كيفية تدبير نفقات الطوارئ كالسفر والمناسبات والمرض، معترفاً بأن الملابس تأتيهم كهدايا من المغتربين.

واختتم منشوره بدعاء حادٍّ للقيادات النقابية والحكومية، متهمًا إياهم بالتواطؤ والتخاذل، معرباً عن أمله في تدخل عاجل لإنقاذ معيشة الملايين من العاملين بالتعليم في السودان.

search