رئيس حزب الأمة: "من لا يمارس الديمقراطية داخل حزبه لا يملك حق المطالبة بها في الدولة"

الإثنين، 20 يوليو 2026 11:21 م

عبد الرحمن الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي

عبد الرحمن الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي

قال عبد الرحمن الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي، إن الحل الحقيقي للأزمة السياسية الراهنة في السودان، يكمن في الحوار السوداني-السوداني الشامل.

جاء ذلك خلال الندوة السياسية المشتركة التي جمعت حزبه، بالحزب الاتحادي الديمقراطي، مساء اليوم، في منزله بأم درمان، بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والقيادات الحزبية.

حزب الأمة القومي أعاد بناء مؤسساته من الداخل 

وخلال اللقاء، أكد عبد الرحمن المهدي، أن حزب الأمة القومي أعاد بناء مؤسساته من الداخل، مشددًا على أن الأحزاب التي لا تمارس الديمقراطية في داخلها لن تمارس الديمقراطية في نطاق الدولة، وأن التغيير الحقيقي يبدأ بمراجعة الذات وتفعيل المؤسسات الحزبية قبل المطالبة بإصلاح الدولة.

وشدد «المهدي»، على ضرورة أن تكون الأحزاب مستعدة للانتخابات، مؤكدًا أن حزب الأمة أصبح جاهزًا تمامًا للخوض في أي استحقاق انتخابي قادم، بعد أن أنهى مرحلة إعادة البناء الداخلي، داعيًا إلى إحلال السلام الشامل في البلاد.

وأشار إلى أن السودان يعيش في ظرف دقيق يتطلب تضافر كل الجهود الوطنية لتجاوز التحديات الراهنة، وأن الأولوية القصوى يجب أن تكون لإنقاذ الوطن من الأزمات المتفاقمة.

ودعا  إلى أن يكون الحوار السوداني-السوداني شاملاً لا يستقصي أحدًا ولا يستثني أي طرف، مع رفض كامل لأي تدخل خارجي في الشأن الوطني، مستشهدًا بشواهد تاريخية أثبتت أن التوافق بين القوى الوطنية كان دائمًا مفتاح الخروج من الأزمات الكبرى، ومجددًا دعوته إلى حوار وطني جامع يضع حداً للأزمة ويمهد الطريق لاستقرار دائم يعبر بالسودان إلى بر الأمان.

search