هاجر سليمان.. (سامى الرشيد) .. هل من عودة تانى ؟

الإثنين، 10 أغسطس 2026 09:27 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

هاجر سليمان

عقب القرارات التى أطاحت بوزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للحج والعمرة لم يعد الآن الخيار أمام مجلس الوزراء إلا إعادة سامى الرشيد الأمين العام السابق لمنصبه ، فالجميع يعلم الملابسات والمؤامرات التى حيكت ضد الرجل وأدت للإطاحة به على حين غفلة من الزمان وغفلة من المسئولين ومراكز القرار التى كثيرا ما تتخذ قرارات مبنية على تقارير مدبجة بخطط تهدف للوصول إلى غاية محددة .

سامى الرشيد تابعنا مسيرته وكيف أنه أدى أداءا فاعلا فى ظل ظروف بالغة التعقيد واستطاع أن يخرج الحج وقتها فى أبهى صوره ، إذ لم يكن الرجل يوما بحاجة للمنصب أو للعوائد والموارد المالية التى يجنيها بما أنه ثرى .

أقيل سامى فى ظروف وملابسات غريبة لاتخرج عن إطار المكائد وتابعنا بعدها ماجرى من إشكالات وخلافات بين الوزارة والمجلس الأعلى فى ظل سعى دؤوب للسيطرة على المجلس باعتباره الجهة الايرادية والواجهة المالية المنفصلة عن الوزارة فيما عدا عمليات الإشراف دون تداخل صلاحيات .

نعلم أن مسألة الإقالات والإحلال والإبدال للمسئولين أمر تحسبه قيادة الدولة صعبا لذلك لاتجنح إلى الإعفاءات إلا بعد تراكم سلسلة من المخالفات أو الاخطاء التى تقود للإطاحة بالمسئول .

بعد الكثير من الإخفاقات أقال رئيس الوزراء د. كامل إدريس وزير الأوقاف وأمين عام مجلس الحج والعمر وترك المنصبين فارغين حتى الآن مع إمكانية إعادة تعيين سامى الرشيد ليكمل ما بدأه من سلسلة إصلاحات تهدف لتطوير خدمة الحجيج والمعتمرين وتذليل الصعاب .

search