هاجر سليمان تكتب.. النافذون فى الدولة هم سبب البلوى !! .. هل يخطط (سدنة السلطة) للإطاحة بالرئيس (البرهان) ..؟!
الثلاثاء، 01 سبتمبر 2026 10:24 ص
هاجر سليمان
هاجر سليمان
أزمة السودان الإقتصادية سببها الدولة نفسها ، ارتفاع أسعار الدولار وتردي العملات المحلية سببه نافذون بالدولة ، وبالتأكيد سلوك المواطن الاقتصادي لاعلاقة له بما يحدث فى المشهد الاقتصادي الذى تسيطر عليه عصابات الدولار وأصحاب المال ومن يعملون تحت إمرة الدولة ويقومون بجمع العملات من السوق عنوة واقتدار وتحت مرأى ومسمع الدولة ودون أن تتخذ فى مواجهتهم أى إجراءات اقتصادية ، وإن حاول مواطن شراء عملة لأى غرض هنا يصبح عرضة للقبض والبهدلة ويصبح شماعة يعلق عليها سبب تردي الاقتصاد ، فلماذا ننظر لمكمن المشكلة الحقيقية وندعها لنمسك بسفاسف الأمور والمواطن المغلوب على أمره .
ارتفاع العملة سببه الرئيسي أن هنالك فطاحلة بالدولة ورجالات أعمال محسوبين عليها ومسئولون نافذون يقومون بجمع الدولار من السوق ، يرسلون (الجوكية) لشراء٥ الدولار والنتيجة الراجحة ارتفاع أسعاره .
هؤلاء الفطاحلة معاملاتهم المالية تتم بالدولار حتى حوافذهم للمقربين يقومون بدفعها بالعملات الحرة ، يجمعون الدولار بحجج شراء وقود ودواء وسلع استهلاكية من الخارج وحتى تغيير أجواء والسفر لقضاء الإجازات فى الخارج لتشغيل عقولهم فى نسج المزيد من الخطط والمخططات التى من شأنها افقار الدولة .
والمصيبة أن هنالك حركات مسلحة أيضا ضالعة فى جمع الدولار من السوق دون التفاتة من الدولة .
إن تصريح رئيس الوزراء د. كامل ادريس بأنه سيتابع بنفسه عمليات محاربة تداول العملات الأجنبية خارج القنوات الرسمية ، لايخرج عن كونه حديث للاستهلاك فمسألة المتابعة بنفسه أمر غريب فى ظل وجود آليات منوط بها خلق وزنة اقتصادية ومراقبة السوق السوداء واتخاذ اجراءات قانونية ولكن حتى تلك الجهات المعنية أصبحت غير فاعلة وتخشى ممارسة عملها فى الضبط فى هذا المجال تحديدا لأن المتورطون فيه أصحاب نفوذ وقرارات قادرون على العبث بمحتويات الدولة بل حتى الجهات المسئولة عن الضبط لذلك تجدهم آثروا السلامة خوفا على كراسيهم .
مايحدث الآن من أزمة اقتصادية بالعودة للوراء نجدها حدثت فى اواخر العام ٢٠١٧م وقتها وجه الرئيس البشير بمحاربة تجارة العملات وفتح ملفات القطط السمان وسنذكرهم فى يوم ما ولكن مايهمنا هنا هو أنه حينما بدأت اللجنة المختصة فى البحث والتدقيق توصلت إلى نافذين كبار ووزراء وشخصيات محسوبة على الرئيس ودائرته المقربة وبطانته كانوا هم السبب فى تدهور العملات آنذاك .
ماقام به أولئك النافذون فى عهد الإنقاذ الأخير كان عبارة عن مخطط لعزل البشير ومنعه من تولى الرئاسة لولاية اخرى وتعريته بوصمه بالفشل وإثارة الشعب ضده وقد كان ونجح المخطط ، تاريخ السودان متشابه تماما وخطط الساسة معلومة فحينما يقرر (سدنة السلطة) الإطاحة برئيس يلجأون لوسائل الضغط وأولها رفع أسعار الدولار بسحبه من السوق ومن ثم تلقائيا يرتفع الدولار الجمركى وترتفع الأسعار ويضيق العيش وينفر الشعب ويميلون للثورة ، ما يحدث الآن مخطط ناعم لصنع ثورة من شأنه الإطاحة بمجلس السيادة وعودة لمشاهد سقوط نظام الإنقاذ .
على الدولة أن تصبح أكثر حذرا فالثورات السودانية على مر تاريخها لم تنجح قط فى صناعة أنظمة سياسية متطورة ودائما ما تأتى بنسخ مشوهة أو انظمة غير جديرة بتولى السلطة والسبب دائما المخططون العابثون بمشاهد الدول ، لذلك وفى ظل هذه الحرب لو نجحت توقعات الساعين لخلق بلبلة فنبشركم بعودة المليشيا مرة اخرى وظهور نظام استعبادى ازلالى للشعب لذلك على الشعب ان يكون اكثر وعيا وعلى حكومة البرهان أن تبتر اذرع شركاؤها وساستها التى تسعى للعبث بالمشهد .
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
في ختام ورشة واقع الصحفيين في السودان.. عبدالماجد عبد الحميد يدعو لحماية أخلاقيات المهنة
27 أغسطس 2026 02:41 م
كتب وتراث وفن يعيدون الحياة إلى معدية توتي بحضور والي الخرطوم
22 أغسطس 2026 04:03 م
بعد غياب أكثر من 3 سنوات..محمد النصري يعود من أم درمان للغناء في عيد الجيش
16 أغسطس 2026 10:08 ص
الخرطوم تستضيف الملتقى القومي لوحدات مكافحة العنف ضد المرأة والطفل الولائية
15 أغسطس 2026 09:35 م
«جيش واحد.. شعب واحد».. مركز" وعي" الثقافي يحتفل بالذكرى الـ72 لعيد الجيش
09 أغسطس 2026 02:50 م
الأكثر قراءة
-
المدير العام لهيئة الموانئ البحرية يلتقي السفير السعودي ويبحث معه تطوير العلاقات الثنائية
-
وثيقة مسربة تكشف أسماء طيارين مرتزقة من 9 دول بينها الإمارات يعملون مع المليشيا
-
وزير الصحة الاتحادي ووالي الخرطوم يفتتحان مركز جابر أبو العز لمرضى السكري ومركز السودان لسكري الأطفال
-
ترتيبات لإعادة افتتاح مكاتب الخدمة الوطنية بمحلية الخرطوم
-
منظمة الفاو تختار مزارعة سودانية ضمن أول 100 امرأة بطلة في النظم الزراعية والغذائية والتنمية الريفية
أكثر الكلمات انتشاراً