هاجر سليمان تكتب.. صراع السلطة والنفوذ فى الولاية الشمالية .. من يدير الحلبة ؟!

السبت، 05 سبتمبر 2026 10:25 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

هاجر سليمان

يبدو أن هنالك مراكز قوة وتكتلات تسعى جاهدة لتحطيم مجاديف التنمية بالولاية الشمالية وذلك عبر أذرع أخطبوطية تسعى دائما للعبث بالمشهد بغرض إنفاذ أجندة ومكاسب شخصية يبدو أن حكومة الولاية الحالية قد عملت على إغلاق (بلوفتها) فى وجوههم .

فى حلبة الصراع الدائر بالولاية هنالك أذرع تحرك المشهد تختلق القصص وتنسج الروايات وتثير الفتن لا لشئ سوى أن هنالك مصادر رزق وأبواب تم قفلها عليهم والحيلولة دون تمكنهم من الحصول على تلك المكاسب والتى من باب أولى أن تحول لمصلحة انسان الولاية لا لمصلحة أشخاص بعينهم .

مؤخرا أنشأ والى الشمالية الحالى صندوق تنمية المحليات ، والغرض منه هو استغلال مال المسئولية المجتمعية وتوجيهه نحو طفرة تنموية ومشاريع هامة لانسان الولاية ومن المهم جدا أن للصندوق قوانين وهياكل ادارية ويخضع للمراجعة الدورية حيث لايسمح لأى شخص حتى ولو كان ذلك الشخص هو رئيس الجمهورية نفسه بالسحب من مال الصندوق فهو مال عام لايصرف الا فى أوجه التنمية المستحقة ولصالح المشاريع الانسانية والتنموية بمحليات الولاية المختلفة .

ولما كانت هنالك محليات شحيحة الموارد ولاتحتوى على اعمال تعدين ولا أى أنشطة اقتصادية إرتأت حكومة الولاية إستحداث مصادر دخل لتلك المحليات لتعينها على انفاذ المشاريع التنموية وذلك من باب تحقيق العدالة الاجتماعية .

حاولت الولاية استحداث مايسمى بزكاة المعادن بغرض دعم وإسناد المحليات الفقيرة ولكن سرعان ماقام مدير الزكاة بمخاطبة مجلس الإفتاء بغرض إصدار فتوى بشأن عدم جواز أخذ زكاة المعادن مبررا ذلك بأنها تؤخذ لصالح بناء جسور وكباري ، وقد كان حيث أصدر مجلس الإفتاء فتواه الشهيرة بعدم جواز مايسمى بزكاة المعادن ، علما بأن الزكاة كانت ستوضع فى بند تأهيل وإنشاء المستشفيات وصناديق المرضى وهى غاية عظيمة مقارنة بغيرها وحتى الجسور إذا أنشئت لصالح المواطن لتقليل مخاطر التنقل بالمواعين النهرية ولتحقيق المنافع للبشرية فهى أمر عظيم يستحق الإدراج فى بند الصرف .

كان الغرض من خلق مصادر دخل جديدة هو تحقيق العدالة وتنمية المحليات الأقل دخلا وتحسين مستوى حياة إنسان الشمالية بشتى بقاع الولاية إلا أن مراكز القوة بالولاية ظلت تحاول جاهدة تحجيم التنمية ووضع عراقيل ومتاريس أمام تنمية الولاية وكلللو لأجل المصالح الشخصية ، فعلى إنسان الولاية أن يكون أكثر وعيا فى محاربة من يسعى لإقعاد الولاية واعتراض عوامل التنمية والتطوير وليكن شعار الولاية هو البقاء للأصلح والتنمية هى أساس الحكم ..

search