منظمة رابطة الشعوب تنظم مبادرة حزام الصداقة السودانية الصينية الأخضر

الخميس، 10 سبتمبر 2026 06:49 م

اللواء معاش عمر نمر

اللواء معاش عمر نمر

نظّمت منظمة رابطة الشعوب مبادرة الحزام الأخضر للصداقة السودانية الصينية، التي تهدف إلى زرع الأشجار في العاصمة الخرطوم، والمساهمة في إعادة إعمارها بيئيًا وجماليًا، وتحسين المشهد الحضري والبيئي فيها، يأتي ذلك في خطوة تعكس عمق العلاقات الشعبية والرسمية بين السودان والصين.

وتستهدف المبادرة تشجير المنطقة الممتدة من شارع إفريقيا إلى شارع الستين، في واحدة من أهم الشرايين الحيوية بالعاصمة، بما يعزز ثقافة التشجير، ويحد من التلوث، ويضيف قيمة جمالية وصحية للمدينة.

وتشارك في هذه المبادرة عدد من الأطراف البارزة، أبرزها السفارة الصينية، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، والمجلس الأعلى للبيئة، وعدد من الجهات المختصة في ولاية الخرطوم، والجهات الزراعية في العاصمة، إلى جانب نخبة من المهتمين بالعمل البيئي والمجتمعي.

وأكدت منظمة رابطة الشعوب أن المبادرة تأتي في إطار تعزيز الصداقة السودانية الصينية، وترسيخ التعاون الشعبي والمؤسسي بين البلدين، مشيرة إلى أن اختيار المسار من شارع إفريقيا إلى شارع الستين يحمل دلالة رمزية مهمة، لأنه يربط قلب العاصمة بأحيائها الحيوية، ويعكس رسالة اخضرار وسلام وتنمية.

وأوضح رئيس منظمة رابطة الشعوب وقائدها، اللواء معاش عمر نمر، أن المبادرة تمثل نموذجًا للعمل الجماعي المشترك بين المنظمات الشعبية والجهات الرسمية والسفارات، مؤكدًا أن زراعة الأشجار ليست مجرد عمل بيئي، بل هي رسالة حضارية تعبر عن الإرادة في إعادة بناء العاصمة ورفع معاناة المواطنين، وتحسين بيئتهم المعيشية.

وأشار إلى أن المنظمة تعمل على توسيع نطاق المبادرات مستقبلًا، بالتعاون مع الجهات المختصة والشركاء الدوليين، بما يخدم قضايا البيئة والتنمية والتواصل الشعبي بين السودان ودول العالم.

وتابع: “وإذ نثمن هذه الخطوة الوطنية والإنسانية، فإننا نتقدم بخالص الشكر والتقدير لمنظمة رابطة الشعوب، على دورها الكبير في خدمة المجتمع السوداني، ودورها الدبلوماسي الفاعل في ربط الشعب السوداني بالشعوب والدول المختلفة، وبناء جسور الثقة والتواصل والتعاون المشترك”.

وواصل: :"كما نتوجه بالشكر إلى السفارة الصينية، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم، والمجلس الأعلى للبيئة، وكل الجهات المختصة في ولاية الخرطوم، والجهات الزراعية في العاصمة، على مشاركتهم ودعمهم لهذه المبادرة الطيبة".

وأكمل: “إن مبادرة الحزام الأخضر للصداقة السودانية الصينية ليست مجرد حملة تشجير، بل هي رسالة أمل وتعاون وصداقة بين شعبين عريقين، وخطوة عملية نحو خرطوم أكثر اخضرارًا وجمالًا، وسودان أكثر انفتاحًا على العالم وتواصلًا مع أصدقائه”.

search