هاجر سليمان تكتب.. من الذي قاد مخطط تفكيك الجيش السوداني ؟!...وماهو موقف (البرهان) من (المشتركة) ؟

الأحد، 13 سبتمبر 2026 08:24 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

هاجر سليمان

إبان النظام البائد ومابين الأعوام ٢٠٠٩ و ٢٠١٨م ظل أداء الجيش السوداني فى تراجع مضطرد وبلغ الأمر مبلغا أن الجيش أصبح بلا سلاح ودون مركبات وتراجعت مرتباتهم لدرجة ارتفعت فيها معدلات الجرائم التى يرتكبها عناصر من الجيش بسبب ضعف الامتيازات وذلك لما يواجهونه من حملة شرسة ومحاولات لتحطيم مجاديفه وتفكيكه ، وصاحب تلك الهجمات كشوفات إقالات لقادة أقوياء وإحالات بين صفوف الجيش أدت لتراجع أعداده بصورة ملحوظة .

بالمقابل كانت هنالك قوات تكبر وتتغذى على فتات ماتلقيه السلطة لها تفضلا وهى مليشيا الدعم السريع التى لقيت دعما مميزا الهدف منه هو تهيئتها لتكون بديلا للجيش السوداني ، ووقتها استغل حميدتي الموقف وشرع فى تدريب قواته التى بلغت أعدادها فى خواتيم العام ٢٠١٨م أربعون ألف مقاتل وفى العام ٢٠١٩م وصلت إلى خمسة وسبعين ألف مقاتل ، والجيش تتراجع أعداده .

ما يؤكد ذلك الأمر هو ما ذهب إليه الرئيس البرهان فى تصريحاته والتى أكد فيها أنه منذ توليه رئاسة مجلس السيادة لم يمنح الدعم السريع رقما عسكريا واحدا ولا أى رتبة عسكرية أو فرص تدريب حتى وأنهم كانوا يمنحون جنودهم رواتب تقتطع من الأموال التى يجنيها حميدتي من المشاركة فى عاصفة الحزم .

القوات المشتركة المشاركة الآن فى تحرير البلاد أصبحت جزءا من القوات المسلحة بحسب تصريح الرئيس البرهان وتبقى منحهم رتبا عسكرية ودمجهم فى صفوف الجيش وستتم هذه الخطوة من أجل توحيد القوات ومحاربة ظواهر التملش والتلويح بحمل البندقية لأغراض التهديد والصعود إلى دفة الحكم .

البرهان يخطط للقضاء على التمرد وتحييد كل من يظن نفسه قادر على الوصول إلى الحكم بقوة السلاح ، كما كان يحدث فى السابق حينما كانت البندقية والغابة أحد أقصر الطرق للوصول إلى الحكم واعتلاء سدته ، نافيا مغازلة الحكومة لأي من عناصر قحت أو صمود وأنها أى الحكومة لن تتصل بأى منهم أما من يريد السلام والسلطة فعليه أن يلحق ركب الحوار بدلا عن التسكع فى شوارع جنيف والعواصم العالمية وأن يعمل لأجل تحقيق الانتقال السلس للسلط  عبر صناديق الاقتراع .

على دول العالم ومنظمات الأمم المتحدة ومؤسساتها أن لاتنساق وراء الخونة من أبناء الشعب السوداني وأن لاتساعدهم فى تحقيق مكاسب شخصية وأن عليها أن تدعم الدولة لا الأرزقية والعملاء ، علما بأن كل الهدن التى يتحدث عنها العالم ماهى إلا محاولات لإعادة تموضع الدعم السريع واستعادة قوته وانتشاره فى المدن وهو مالن تسمح به الدولة أن يحدث مجددا .

وأخيرا للمرة الاولى فى تاريخ البلاد بدأ الجيش فى تشييد خمس قواعد عسكرية محمية ومحصنة وصعب الوصول إليها وأن طائراتنا العسكرية لن تتضرر بعد اليوم حتى ولو تم ضربها بقنابل زنة ألف رطل .

search