هاجر سليمان تكتب.. رأي (عقار) فى (البرهان)؟؟ .. وماذا قال عن السلاح الكيميائي ؟؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026 08:32 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

هاجر سليمان

اللقاء الذى جمع نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار بالصحفيين بداره أمس بالخرطوم لم يكن لقاءا عاديا بل كان لقاءا ذا طابع استثنائي عكس مدى الالتفاف حول الحوار السوداني السوداني الذى ينطلق بالبلاد .

لقاء النائب أبرز بما لايدع مجالا للشك أن السلطة الفعلية بيد رئيس مجلس السيادة وأنه هو من يدير زمام الأمور وأنه كنائب وبقية أعضاء مجلس السيادة والقيادات مسلمون تماما ومساندون للقائد العام .

السيد مالك عقار وصف علاقته برئيس مجلس السيادة بالمتميزة جدا وأنهما يعملا بروح الفريق وأن الجبهة الداخلية متماسكة وتغزل عقار فى البرهان واصفا إياه بأنه قائد يتميز بالشجاعة وقائد محنك يمتلك مهارات متعددة إلى جانب خبرته القتالية حيث ظل يقود العمليات لوحده إلى أن تم تحرير الخرطوم وهو المهندس الأول لعمليات الإسقاط الجوي الحر والتى نفذت لأول مرة على مستوى الإقليم ، وأنه ابتدع من الخطط والأساليب ماكان سببا فى نجاح العمليات العسكرية والتقدم فى محاور القتال بكافة الجبهات وأن تحرير العاصمة وعدد من المدن من قبضة المليشيا تمت بجهد خالص وجهد جبار ظل يبذله القائد العام ، وقال عقار أن البرهان أسهم بنفسه فى صيانة محركات الطائرات بجانب أنه يحمل تارة (شاكوش) وتارة (أجنة) ليقوم بأعمال صيانة يدوية جنبا إلى جنب مع قواته ليشاركهم فى أدق تفاصيل الصيانة. 

يبدو أن ماقاله السيد عقار  عن البرهان يعكس بجلاء تأييده للسلطة القائمة حيث يعتبر من أول المؤيدين والداعمين للحوار السوداني بشدة خاصة أن روح المغامرة لديه قد خبا بريقها وأخمدتها سنين النضال والتنقل بين الغابات والدول ، كما أن عقار وبحكم تقدمه عمرا ومكانة بات لايرغب فى إبداء أى معارضة لكل مامن شأنه أن يخلق استقرارا فى البلاد وعلى -حد تعبيره_ فهو فى أمس الحاجة للدولة السودانية ويصطف إلى جانب وحدة السودان وأنه سيعمل من أجل توحيد البلاد ورأب الصداع ومحاصرة الخلافات ،

وبحسب حديث عقار فهو أصبح لاطاقة له ولا رغبة لديه فى البعد عن وطنه .

عقار أفرغ مافى قرارة نفسه من أفكار ترجمها إلى حديث عبر عن صدقه وكان حريصا على أن يعلن للعالم بأنه مع الحوار ومساندا له مهما كلفه الأمر ومهما حدث من محاولات تدخل وإفساد من قبل ماوصفهم ب (شياطين الانس) .

موقف النائب عقار من شائعة السلاح الكيميائى بدا واضحا تماما حيث يرى الرجل أنها بدعة وفرية مصطنعة من قبل دولة ظلت على مدار تاريخها تكيل الاتهامات لبلادنا إلا أنها لم تستطع إثبات ماذكرت وأنها ظلت تستغل الذكاء الصناعي بخبث لخدمة هذه (الفرية) حيث فشلت فشلا ذريعا من منطلق حقائق واضحة تشير إلى أن السلاح الكيميائي لايمكن إخفاؤه فى حال تم استعماله كما أن آثاره لا تنتهي خلال عام أو عامين ولا يمكن إخفاء آثاره بأى حال من الأحوال ، أضف إلى ذلك أن عقار طرح سؤالا حول الجهة التى أجرت تحقيقا حول السلاح الكيميائي على الأرض بالسودان ؟؟  لتنفي أو تثبت تلك الأكذوبة التى باتت مكشوفة ، علما بأن عقار يعتبر فرية الكيمائى الغرض منها ممارسة ضغوط على السودان  .

وصف عقار السودانيين المعارضين وتحديدا الذين يتحدثون عن الأسلحة الكيمائية بالسودان بأنهم خونة يجب اتخاذ إجراءات قانونية فى مواجهتهم كما وصفهم بأنهم غير أسوياء .

،،،،،،،،،،سنواصل ،،،،،،،،،

search