وزير الموارد البشرية يتفقد معسكر النهضة ويوجه باستجابة عاجلة لاحتياجات النازحين

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026 08:54 م

وزير الموارد البشرية يتفقد معسكر النهضة ويوجه باستجابة عاجلة لاحتياجات النازحين

وزير الموارد البشرية يتفقد معسكر النهضة ويوجه باستجابة عاجلة لاحتياجات النازحين

وجّه وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، بتوفير 500 خيمة بصورة عاجلة لنازحي معسكر النهضة بمحلية عطبرة في ولاية نهر النيل، إلى جانب حزمة من التدخلات الإنسانية والخدمية والصحية، وذلك عقب زيارة ميدانية أجراها اليوم للمعسكر، وقف خلالها على أوضاع الأسر النازحة واحتياجاتها الملحة.

وأوضح الوزير أن المعسكر يضم نحو 3740 أسرة، واستقبل مؤخرًا قرابة 200 أسرة نازحة من ولاية شمال دارفور، تعاني نقصًا حادًا في المأوى بسبب عدم توفر خيام كافية وتهالك عدد كبير من الخيام القائمة، ما دفع بعض الأسر إلى تقاسم خيمة واحدة.

وأكد توجيهه بإعطاء الأولوية للأسر الوافدة حديثًا في توزيع الخيام، وتسريع إجراءات تسجيلها وإدراجها ضمن برامج الدعم والخدمات.

وفي إطار الاستجابة للاحتياجات العاجلة، وجّه الوزير بتوفير مساعدات غذائية عاجلة، وتزويد المعسكر بجركانات وخزانات للمياه، وفرش وبطاطين، إلى جانب إنشاء مراحيض إضافية وصيانة المرافق القائمة، فضلًا عن توفير طاحونتين تعملان بالطاقة الشمسية للمساهمة في معالجة مشكلة طحن الحبوب وتقليل الاعتماد على الوقود.

وفي الجانب الصحي، أصدر الوزير توجيهات للصندوق القومي للتأمين الصحي بإنشاء مركز صحي إضافي داخل المعسكر، وتمديد ساعات العمل بالمركز الحالي حتى السابعة مساءً، مع توفير الأدوية الأساسية، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، وتنظيم يوم علاجي متكامل يشمل عيادة متخصصة للعيون. كما وجّه بتوفير أمصال العقارب وتعزيز برامج التطعيم والوقاية الصحية.

وفي ما يتعلق توثيق الأوراق، أكد الوزير أن استخراج المستندات المفقودة للنازحين سيتم دون رسوم، وفقًا للتنسيق القائم مع وزارتي الداخلية والمالية، مشيرًا إلى الترتيب لإيفاد فريق من السجل المدني إلى المعسكر لتسهيل الإجراءات.

كما دعا الوزير اللجنة الأمنية بالولاية إلى دراسة تكوين شرطة مجتمعية من شباب المعسكر للمساهمة في حفظ الأمن والنظام، مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.

وأكد أن قضية تعليم الأطفال النازحين تمثل أولوية، لافتًا إلى وجود مئات الأطفال خارج مظلة التعليم داخل المعسكر، ومشددًا على أهمية التنسيق مع الجهات المختصة لضمان عودتهم إلى الدراسة وعدم تأثر مستقبلهم بسبب ظروف النزوح.

وأشار الوزير إلى أن رعاية النازحين مسؤولية وطنية وإنسانية تتطلب توفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة، والعمل تدريجيًا على الانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التعافي والاستقرار، مؤكدًا متابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة والتنسيق مع حكومة الولاية والمؤسسات ذات الصلة والشركاء لمعالجة التحديات القائمة.

وناشد الوزير المؤسسات الوطنية والمنظمات الإنسانية والشركاء دعم جهود توفير الخيام ومستلزمات الإيواء، للمساهمة في سد الفجوة الحالية وتحسين أوضاع الأسر النازحة بالمعسكر.

search