هاجر سليمان تكتب..مافيا الوقود .. (فشل) الدولة أم (فساد) النافذين ؟! هل سينجح الفريق كباشي فى المهمة أم سينسحب؟!

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026 09:35 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

هاجر سليمان

قررت مافيا الوقود المخربة للإقتصاد الوطني داخل الغرف المغلقة أن تغلق (صنابير) البترول وتقفل بوابات مستودعاتها فى وجه الدولة والشعب والغرض الأساسي هو خلق أزمة مصطنعة الهدف منها تركيع الدولة وخلق حالة من الهلع والضجر وسط المواطنين بغرض تحريضهم على الثورة ضد النظام القائم حيث يبدو أن الدولة حتى الٱن لم تتعظ مما حدث لحكومة الإنقاذ التى سلمت رأسها فى أواخر أيامها للإقطاعيين ورجالات الأعمال ما أدى إلى جرها إلى مثواها الأخير  . 

سيناريو مشابه الآن يحدث حيث تركت الدولة أمر الوقود لرأسماليين قرروا الإطاحة بالدولة من خلال خلق أزمة وقود تعيد تشكيل المشهد ليصبح أمام الدولة أحد الخيارين إما الاستسلام لمطالبهم وتنفيذها  أو الضغط على الدولة من خلال الإستمرار فى قفل المستودعات وإيقاف عمليات بيع الوقود لإثارة بلبلة وضجر وسط المواطنين. 

على الدولة أن تتخذ إجراءات فوق العادة لفرض هيبتها إن أرادت ذلك، وليس أمام الدولة سوى خيارين لاثالث لهما فإما أن تقوم السلطات باعتقال زعماء عصابات الوقود وفرض هيبة الدولة وجعل عملية استيراد الوقود وغاز الطهى والسلع الاستراتيجية حكرا للدولة أو أن تقف عاجزة أمام مايحدث فى مشهد يؤكد مدى عجز الدولة وضعفها وسقوطها رهينة تحت رحمة وسيطرة الفاسدين والمتنفعين الذين لازالوا يسيطرون على مفاصلها فماذا ستفعل الدولة؟؟ 

هل يستطيع الفريق شمس الدين كباشي أن يحقق علامة فارقة ويحدث معجزة فى ملف الطاقة والوقود أم أنه سيفشل فى إدارة الملف وينسحب معلنا الهزيمة ؟؟ ..

search