​السفير المصري بالخرطوم يجدد موقف بلاده الثابت تجاه استقرار السودان

السبت، 10 أكتوبر 2026 07:07 م

​السفير المصري بالخرطوم يجدد موقف بلاده الثابت تجاه استقرار السودان

​السفير المصري بالخرطوم يجدد موقف بلاده الثابت تجاه استقرار السودان

​أكد السفير المصري لدى السودان، ياسر عبد الرحمن سرور، أهمية أن يكون الحوار السوداني السوداني بملكية وقيادة سودانية، مجددًا ثوابت الموقف المصري الداعمة لتهيئة الحوار واستعادة الاستقرار في السودان.


​جاء ذلك عقب لقاء السفير بلجنة تهيئة الحوار السوداني السوداني بمقر اللجنة في الخرطوم؛ حيث استعرض اللقاء الجهود المصرية الرامية إلى استعادة الاستقرار في السودان، ومدى ارتباط ذلك بصورة مباشرة بالأمن القومي المصري والسوداني، معربًا عن تطلعه إلى عقد لقاءات أخرى في إطار التشاور بشأن الحوار وجهود استعادة الاستقرار.


​شراكة وتنسيق مشترك
​من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة المناخ للحوار السوداني السوداني، عثمان ميرغني، إن اللقاء كان وديًا للغاية وناقش إمكانيات التشاور المشترك بين الطرفين لمصلحة الحوار.
​وأضاف أن مصر تستضيف أعدادًا كبيرة من الجالية السودانية الذين تأثروا بالحرب، فضلًا عن احتضانها للكثير من الكيانات السياسية الموجودة بالقاهرة. وأشار ميرغني إلى أن السفير المصري قدم نصائح مهمة للجنة حول طريقة التواصل مع الأطراف الخارجية.


​آفاق التعاون المستقبلي
​وأكد ميرغني أن هذا اللقاء يُعد بداية لمشوار التعاون بين اللجنة وجمهورية مصر العربية الشقيقة، معربًا عن أمل اللجنة في أن تقوم مصر بدور بارز في تهيئة الحوار السوداني السوداني، بما يمثل إضافة حقيقية لاستقرار السودان.


​وشدد على أن استقرار السودان يُعد أحد أهم موجهات العلاقة بين البلدين، وأن الاستقرار السياسي في السودان يدعم الاستقرار السياسي العام في مصر والمنطقتين العربية والإفريقية.


​وفي ختام حديثه، لفت ميرغني إلى أن الدعوة المصرية للحوار ليست جديدة؛ إذ كانت مصر دائمًا داعية للحوار السوداني السوداني منذ فترة طويلة، ووجهت الدعوة للأطراف السودانية أكثر من مرة، على رأسها المؤتمر الذي عُقد في يوليو 2024، والذي ضم –ولأول مرة– كل القوى السياسية والمجتمعية السودانية التي اجتمعت في القاهرة.

search