المطران جان ماري شامي يدعو للصوم والصلاة دعمًا للسلام في الشرق الأوسط والسودان

الجمعة، 16 يناير 2026 10:30 ص

المطران جان ماري شامي

المطران جان ماري شامي

في ظل تصاعد التوترات السياسية والأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وجّه المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان، رسالة روحية دعا فيها إلى اعتماد الصوم والصلاة والسجود كوسائل إيمانية لمواجهة موجات العنف ودعم جهود السلام في المنطقة.

وأكد المطران شامي أن المرحلة الراهنة تمثل اختبارًا حقيقيًا للقلوب والضمائر، في ظل ما تشهده دول عدة، من بينها لبنان وسوريا وإيران، من أحداث مأساوية تعمّق مشاعر القلق والخوف، وتكشف الحاجة الملحّة إلى سلام حقيقي يتجاوز الحلول المؤقتة والمعالجات السياسية المحدودة.

وأوضح أن شعور العجز قد يتسلل إلى النفوس أمام تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك أزماته، إلا أن المؤمنين يمتلكون سلاحًا روحيًا فاعلًا يتمثل في الصلاة والتضرع إلى الله باسم يسوع المسيح، طالبين تدخله الإلهي لإحلال السلام حيث تعجز القوى البشرية والسياسية عن إيجاد حلول ناجعة.

ودعا النائب البطريركي العام المؤمنين إلى اختيار شكل ملموس للصوم يتناسب مع إمكاناتهم وظروفهم الشخصية، مشجعًا في الوقت ذاته على ممارسة السجود لمدة أربعين يومًا، سواء في الكنائس أو المصليات أو أماكن الخلوة، باعتبارها استعدادًا روحيًا للصوم الكبير وتقدمة خاصة من أجل وحدة الشعوب ونشر السلام في العالم.

واختتم المطران جان ماري شامي رسالته بالتأكيد على أن مسؤولية السعي إلى السلام مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مسلمين ومسيحيين، مشددًا على أن الوسائل الروحية يمكن أن تشكل رافعة حقيقية للتغيير، خاصة في الأوقات التي تعجز فيها الأدوات السياسية والبشرية عن تحقيق السلام المنشود.

search