الاتحاد الأوروبي يفتح ملف الدفاع المشترك وسط تراجع الاعتماد على واشنطن

الأربعاء، 28 يناير 2026 02:33 م

كايا كالاس

كايا كالاس

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إلى تسريع التحركات الأوروبية لإعادة بناء المنظومة الدفاعية للقارة، في ظل ما وصفته بتراجع موقع أوروبا ضمن أولويات الولايات المتحدة، واحتمال حدوث فجوة طويلة الأمد في العلاقات الأمنية بين الجانبين.

وخلال مشاركتها في المؤتمر السنوي لوكالة الدفاع الأوروبية، شددت كالاس على ضرورة امتلاك الاتحاد الأوروبي قدرات دفاعية مستقلة، لا تعتمد بشكل كامل على الدعم الأمريكي، مقترحة بحث فكرة إنشاء جيش أوروبي موحد تموله وتديره الدول الأعضاء داخل التكتل.

وأشارت إلى أن الثقة الأوروبية في الولايات المتحدة كشريك دفاعي تعرضت لاهتزاز ملحوظ، خاصة بعد تصريحات متكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكك خلالها في التزام بلاده بحلف شمال الأطلسي، إلى جانب مواقفه المثيرة للجدل بشأن جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك، إحدى دول الحلف.

وأكدت كالاس أن حلف الناتو يحتاج إلى حضور أوروبي أقوى للحفاظ على فاعليته، لافتة إلى أهمية تعزيز التنسيق الدفاعي داخل الحلف، بما يمنح الدول الأوروبية مساحة أكبر من الاستقلالية مع الحفاظ على تماسك التحالف.

كما طرحت تساؤلات حول إمكانية وضع أهداف دفاعية مشتركة للدول الأوروبية الأعضاء في الناتو، معتبرة أن السرية الحالية المحيطة بواجبات الحلف لكل دولة على حدة تعرقل فرص التكامل وتبادل القدرات بين دول الاتحاد.

search