«سيد العابرين»… عمل فانتازي جديد لمحمد علي العمري يرى النور عبر دار الريّس

الخميس، 29 يناير 2026 02:26 م

سيد العابرين

سيد العابرين

تواصل دار الريّس للنشر والتوزيع والترجمة توسيع حضورها في أدب الخيال، بإصدارها سلسلة فانتازيا جديدة للكاتب السعودي محمد علي العمري، تحمل عنوان «سيد العابرين»، وتُعد إضافة لافتة إلى أدب المغامرة والفانتازيا في المكتبة العربية المعاصرة.

ينطلق العمل من حكاية طفل يُدعى «رامي»، تبدأ ملامحها بنزهة بسيطة قرب جبل يُعرف باسم «جبل حرف»، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب، حين يجد نفسه منخرطًا في رحلة مصيرية تربطه بعوالم خفية تسكن أعماق الأرض، ليغدو مع الوقت جسرًا بين عالم البشر وقوى غير مرئية.

ويعالج العمري من خلال هذا التحول الدرامي قضايا إنسانية عميقة، أبرزها البحث عن الهوية، ومعنى القوة، وحدود المسؤولية، إذ ينتقل البطل من واقع مليء بالتنمر والعزلة الاجتماعية إلى وعي جديد بقيمته ودوره في الحفاظ على التوازن بين العوالم المتصارعة.

وتتسم الرواية ببناء سردي متعدد الطبقات، يمزج بين الحياة المدرسية اليومية وعوالم الجن والحضارات الغامضة مثل «الأبنوناكي»، مع حضور شخصيات محورية تضيف بعدًا رمزيًا وفلسفيًا، من بينها «رهيم» بوصفه المرشد الروحي، و«شسمور» رمز القوة المنفلتة، و«ميسون» التي تمثل صوت العقل والتحليل.

وبأسلوب لغوي مشحون بالصور والوصف، يأخذ الكاتب القارئ في رحلة عبر عوالم أسطورية وأماكن سفلية غامضة، ليؤكد أن مواجهة الخوف هي الخطوة الأولى نحو اكتشاف الذات وصناعة المعجزات، في عمل يعكس تنامي حضور الفانتازيا في الأدب السعودي برؤية محلية وأفق إنساني واسع.

search