الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي يناشد قيادة جنوب السودان والمعارضة المسلحة لتغليب الحوار وتجنب التصعيد

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 09:15 ص

سلفا كير رئيس  السودان

سلفا كير رئيس السودان

وجّه الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي مناشدة شخصية إلى فخامة الفريق سلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، وإلى قيادات المعارضة المسلحة، دعا خلالها إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا، في ظل ما تمر به دولة جنوب السودان من مرحلة وصفها بالدقيقة والحساسة.

وأكد المهدي، في بيان صادر عن مكتبه، أن العلاقات التاريخية والأخوية وتجارب النضال المشترك بين الشعبين السوداني والجنوبي تفرض مسؤولية كبيرة على القيادات السياسية والعسكرية في جنوب السودان، مشددًا على أهمية العودة إلى طاولة الحوار باعتبارها الإطار الأمثل لمعالجة الخلافات واحتواء التوترات وتجنب مزيد من المعاناة الإنسانية.

وأشار إلى أن الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها شعبا جنوب السودان والسودان تستوجب تعاملاً أكثر مسؤولية، لافتًا إلى أن آلاف السودانيين لجأوا إلى جنوب السودان منذ اندلاع الحرب، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية بين البلدين، ويضاعف من ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار بما يضمن سلامة المدنيين في الجنوب والشمال والمنطقة.

وشدد المهدي على أن الحوار، مهما كان شاقًا، يظل الوسيلة الأكثر فاعلية واستدامة لصون الأرواح وبناء الثقة وتحقيق سلام دائم يلبي تطلعات المواطنين، داعيًا جميع الأطراف إلى تقديم التوافق على الخلاف والاستماع لصوت العقل حفاظًا على مستقبل الأجيال القادمة.

كما وجّه نداءً إلى منظمة الإيقاد باعتبارها الإطار الإقليمي المعني بدعم السلم والأمن والتنمية في المنطقة، مطالبًا إياها بتفعيل مبادرة دبلوماسية مساندة للحوار والسلام في جنوب السودان، بالتنسيق مع مختلف الأطراف، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة لاستقرار البلاد وتخفيف معاناة المدنيين.

واختتم المهدي مناشدته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتغليب الحكمة، معربًا عن أمله في أن تتكلل المساعي بما فيه خير جنوب السودان والسودان والمنطقة بأسرها.

search