صور أقمار صناعية تكشف معسكراً سرياً لإثيوبيا لتدريب ميليشيا الدعم السريع
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 01:25 م
معسكر سري
كشفت مصادر متعددة لوكالة رويترز، بالإضافة إلى تحليل صور أقمار صناعية ووثائق رسمية، عن إنشاء إثيوبيا معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين لصالح ميليشيا الدعم السريع، التي تخوض حرباً أهلية ضد الجيش السوداني.
ويأتي هذا التطور كمؤشر على اتساع نطاق الصراع الدموي في السودان وامتداده إلى قوى إقليمية في أفريقيا والشرق الأوسط.
وتشير المعلومات إلى أن المعسكر يمثل أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية، ما قد يعزز قدرات قوات الدعم السريع بإمدادات بشرية جديدة، بالتزامن مع تصاعد القتال في جنوب السودان.
وتعود جذور الحرب الأهلية السودانية إلى عام 2023، نتيجة صراع على السلطة بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، قبل الانتقال المخطط له إلى الحكم المدني، وأسفرت عن موجات نزوح واسعة، ووقوع فظائع ذات دوافع عرقية، وتجدد المجاعة، ما دفع ملايين السودانيين للجوء إلى مصر وتشاد وليبيا وجنوب السودان.
وأوضحت رويترز أن تحقيقها استند إلى 15 مصدراً مطلعاً، بينهم مسؤولون ودبلوماسيون إثيوبيون، بالإضافة إلى صور الأقمار الصناعية التي أظهرت توسع المعسكر مؤخرًا، مع إنشاء مركز تحكم أرضي للطائرات المسيرة في مطار قريب. ويقع الموقع في إقليم بني شنقول-قمز غرب إثيوبيا، بالقرب من الحدود مع السودان، وقد شهد نشاطاً متزايداً منذ أكتوبر الماضي.
ولم يعلق أي من المسؤولين الإثيوبيين أو ممثلي ميليشيا الدعم السريع على النتائج التي توصلت إليها رويترز حتى الآن.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
«جيش واحد.. شعب واحد».. مركز" وعي" الثقافي يحتفل بالذكرى الـ72 لعيد الجيش
09 أغسطس 2026 02:50 م
حراك متسارع لإحياء مؤسسات الإعلام والثقافة.. والتلفزيون أولى محطات التأهيل
06 أغسطس 2026 09:55 ص
الفنان أحمد الصادق يعود إلى المسرح وسط غموض بشأن حالته الصحية
04 أغسطس 2026 03:35 م
الأكثر قراءة
-
هاجر سليمان تكتب..والى الخرطوم فى (برج عاجي)
-
وزير الموارد البشرية يشهد توقيع عقد الحزم الطبية الإضافية للتأمين الصحي بالقضارف
-
انعقاد الاجتماع التقييمي النصف سنوي لبرنامج التحصين الموسع بالخرطوم
-
قيود جديدة على نساء جنوب دارفور.. المليشيا تمنع استخدام "ستارلينك" وتهدد بمصادرة الهواتف
-
من فيديو متداول إلى قبضة الشرطة.. تفاصيل الإطاحة بشبكة نهب خطيرة في أم درمان
أكثر الكلمات انتشاراً