وفاة 11 شخصًا في غرق رفاس بولاية النيل الأبيض

السبت، 14 فبراير 2026 10:17 م

أرشيفية

أرشيفية

خيّم الأسى على مناطق واسعة بولاية النيل الأبيض عقب حادث غرق رفّاس بمنطقة ود الزاكي، ما أسفر عن وفاة 11من أبناء منطقة ود جترة، في فاجعة جديدة أعادت إلى الأذهان حادثة غرق المركب النيلي بولاية نهر النيل، التي أودت بحياة نحو 30 شخصًا من أهالي ديم القراي وطيبة الخواض قبل أيام.

وأسفر حادث رفّاس ود الزاكي عن وفاة كلٍ من: محمد عبدالله الدقير، الرشيد أحمد عباس، البدوي عبدالمولى، محمود خالد التجاني، أحمد شاشا، أحمد الفضل البشير، المهدي حربيه، أحمد نو الجليل، الفضل البشير المهدي، أحلام عبدالمولى، وحافظ الصديق الشفيع.

في المقابل، نجا من الحادث كل من: الصديق العربي، محمد أبورداس، أسماء أحمد الشفيع، وآمنة الرفاعي، وسط روايات متباينة حول ملابسات الغرق وأسبابه، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.

وأعرب أهالي المنطقة عن بالغ حزنهم لهذه الخسارة الكبيرة، مؤكدين أن الضحايا كانوا في طريقهم لقضاء مصالحهم اليومية، قبل أن يتحول المشهد إلى مأساة إنسانية جديدة. وارتفعت أصوات المطالبة بضرورة تشديد إجراءات السلامة والرقابة على وسائل النقل النهري، خاصة مع تكرار حوادث الغرق في عدد من الولايات.

وتأتي هذه الفاجعة في ظل اعتماد واسع على المراكب النيلية كوسيلة رئيسية للتنقل بين الضفتين، ما يضاعف من خطورة أي تقصير في معايير السلامة أو الحمولة الزائدة أو غياب أدوات الإنقاذ.

وتتواصل موجة الحزن في مناطق مختلفة من السودان، مع تجدد الدعوات لوضع ضوابط صارمة للنقل النهري، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

search