تقرير أممي يتهم مليشيات الدعم السريع بحمل “سمات إبادة جماعية” في الفاشر

السبت، 21 فبراير 2026 09:27 م

الدعم السريع

الدعم السريع

خلص تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة إلى أن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور يحمل بوضوح “سمات الإبادة الجماعية”، بعد حصار استمر 18 شهرا وبلغ ذروته في أكتوبر الماضي بموجة من المذابح والتعذيب والاغتصاب.

وأكد خبراء حقوق الإنسان أن القوات تصرفت “بنية الإبادة الجماعية” خلال حصارها الطويل للمدينة، في سابقة تعد الأولى من نوعها باتهام هيئة أممية مفوضة لهذه القوات بارتكاب أفعال ترقى إلى الإبادة الجماعية، مع الإشارة إلى أن التكييف القانوني النهائي يظل من اختصاص هيئات دولية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.

ووفق التقرير، تحولت الفاشر إلى مدينة شبه مهجورة بعد حصار بدأ في مايو 2024 وطوق نحو 260 ألف شخص، وسط قصف مكثف وتجويع وتهديدات باستهداف جماعات عرقية محددة، بينها الزغاوة والفور، في امتداد لانتهاكات سابقة شهدتها دارفور.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على قيادات ميدانية، بينهم المدعو أبو لولو، إلى جانب أسماء أخرى مرتبطة بالهجوم.

كما أشار التقرير إلى اتهامات بدعم خارجي للهجوم، بينها مزاعم طالت الإمارات العربية المتحدة، التي نفت بدورها هذه الاتهامات وأكدت رفضها لأي انتهاكات للقانون الدولي في السودان.

search