من صلح النكساب والمزازيح بنهر النيل... مصلح نصار يدعو إلى وحدة الصف ونبذ الفتنة

الأربعاء، 29 يوليو 2026 08:51 م

مستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح نصار

مستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح نصار

كتبت : اجلال اسماعيل

في خطوة تعزز التماسك المجتمعي وترسخ ثقافة التسامح، شهد مستشار رئيس مجلس الوزراء، مصلح نصار، ونائب والي ولاية نهر النيل، مصطفى محمد عثمان الشريف، مراسم الصلح العام بين قبيلتي النكساب والمزازيح بمنطقة النكساب بمحلية الدامر، تحت شعار "الصلح خير.. ووحدة الصف قوة"، وسط حضور رسمي وشعبي واسع ضم أعضاء اللجنة الأمنية بالولاية، وقيادات الإدارة الأهلية، وفعاليات المجتمع.

وأكد مصلح نصار أن الصلح يمثل انتصاراً لقيم الحكمة والتسامح، ويعكس وعي مكونات المجتمع بتقديم المصلحة الوطنية على أي اعتبارات ضيقة، مشدداً على أن وحدة الصف والتعايش السلمي يشكلان صمام الأمان لاستقرار السودان في هذه المرحلة الدقيقة.

وقال إن البلاد تواجه تحديات تستهدف أمنها ومقدراتها، الأمر الذي يتطلب تعزيز الجبهة الداخلية والوقوف صفاً واحداً لإفشال كل المحاولات الرامية إلى بث الفرقة وزعزعة النسيج الاجتماعي.

وأشاد نصار بالمواقف الوطنية لقبيلة الحسانية ودعمها المتواصل للقوات المسلحة خلال معركة الكرامة، مؤكداً أن الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة يجسد روح المسؤولية الوطنية والدفاع عن سيادة البلاد.

كما حذر من استغلال المنصات الرقمية لإثارة خطاب الكراهية وتأجيج النزاعات القبلية، داعياً إلى تحكيم صوت العقل، ونبذ الفتن، وترسيخ ثقافة العفو والتسامح باعتبارها الطريق الأمثل لحماية المجتمع وصون وحدته.

من جانبه، أكد نائب والي ولاية نهر النيل، الأستاذ مصطفى محمد عثمان الشريف، أن الصلح يجسد القيم السودانية الأصيلة القائمة على التسامح والتكافل، ويعزز جهود رتق النسيج الاجتماعي وترسيخ الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن ولاية نهر النيل ستظل نموذجاً للتعايش والاستقرار.

وترحم الشريف على شهداء معركة الكرامة الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن، داعياً الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يحفظ السودان وشعبه من كل سوء.

وعبّر ممثلو قبيلتي النكساب والمزازيح عن سعادتهم بإتمام الصلح، مؤكدين فتح صفحة جديدة يسودها الإخاء والتعاون، والعمل المشترك على نبذ الجهوية والتطرف والخلافات، بما يسهم في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التعايش بين جميع مكونات المجتمع.

search