«أون سودان» يكشف غموض جريمة كسلا.. نجت من محاولة قتل ثم اختفى أثرها وفيديو يفتح باب التساؤلات

الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 10:29 ص

جريمة كسلا

جريمة كسلا

إجلال اسماعيل

كشفت معلومات جديدة عن ملابسات جريمة جنائية غامضة بولاية كسلا، أودت بحياة شاب رمياً بالرصاص، بينما لا يزال مصير امرأة في العقد الثالث من عمرها، ارتبط اسمها بالواقعة، غير محسوم حتى الآن، وسط تحريات متواصلة لكشف ملابسات الحادثة وتحديد حقيقة ما جرى.

وبحسب المعلومات المتوفرة، كانت المرأة، وهي متزوجة وأم لثلاثة أبناء، برفقة شاب في إحدى مناطق ولاية كسلا، قبل أن يعثر عليهما عدد من أفراد أسرتها أثناء وجودهما في الشارع، حيث تعرضا لإطلاق نار، أسفر عن وفاة الشاب.

وتشير المعلومات إلى أن المرأة أصيبت وأُغمي عليها، فيما جرت محاولات لدفنها قبل أن تستعيد وعيها وتتمكن من مغادرة المكان والوصول إلى جهة مختصة، حيث أدلت بإفاداتها حول الواقعة وأبلغت عن عدد من أفراد أسرتها.

وعلى ضوء إفاداتها، تم فتح بلاغ جنائي بقسم شرطة أروما في مواجهة ستة متهمين من أفراد أسرتها، تحت المادة 21/130 من القانون الجنائي المتعلقة بالاشتراك في القتل العمد، وفقاً للمعلومات المتوفرة بشأن البلاغ.

وبعد تلقيها العلاج، تم تسليم المرأة إلى ثلاثة من عمد قبيلتها، بموجب تعهد بالمحافظة عليها وتسليمها إلى خالها. إلا أن المعلومات تشير إلى أن العمد عادوا لاحقاً وتخلوا عن تعهدهم، لتبدأ منذ ذلك الوقت حلقة جديدة من الغموض حول مصيرها ومكان وجودها.

وبعد عدة أيام، ظهر مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، قيل إنه يوثق إطلاق النار على المرأة وقتلها، وهو ما أعاد القضية إلى الواجهة وأثار موجة من الجدل والتساؤلات حول مصيرها الحقيقي.

وحتى كتابة هذا التقرير لم يتم  تأكيد رسمي يثبت وفاة المرأة أو تحديد مكان دفنها، كما لم تتوافر أدلة رسمية تؤكد بصورة قاطعة أن مقطع الفيديو المتداول مرتبط بالواقعة محل البلاغ.

وبحسب المعلومات، جرى تحويل أوراق البلاغ إلى مباحث شرطة ولاية كسلا لمواصلة التحريات، فيما تم تدوين بلاغ تحت المادة 47 من قانون الإجراءات الجنائية، ولا تزال السلطات تواصل إجراءات التحري للوصول إلى الحقيقة وكشف ملابسات القضية.

وتواجه الأجهزة المختصة في هذه القضية مهمة بالغة الحساسية، تبدأ بتحديد مصير المرأة التي سبق أن أفادت بتعرضها لمحاولة قتل، والتحقق من ظروف وفاة الشاب، وصولاً إلى تحديد المسؤولين عن الواقعة، وفحص مقطع الفيديو المتداول والتأكد من صلته بالقضية

search