وفاة متطوع إنساني داخل سجن شالا بالفاشر.. وأطباء السودان تُحمل الدعم السريع المسؤولية

الأحد، 20 سبتمبر 2026 08:48 م

سجن شالا

سجن شالا

لقي الطيب التوم مرسال، وهو متطوع في العمل الإنساني، حتفه داخل سجن شالا بمدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وفق إعلان شبكة أطباء السودان، الأحد.

وكان مرسال قد اعتُقل عقب دخول قوات الدعم السريع إلى الفاشر في أكتوبر 2025، بعد أشهر من الحصار والقتال.

وقالت الشبكة في بيان لها إن وفاته تمثل واحدة من حالات متعددة لمحتجزين يلقون حتفهم في مراكز احتجاز تابعة للدعم السريع لم يُعلن عنها.

وأشار البيان إلى أن أسر المعتقلين ظلت محرومة من التواصل مع ذويهم لنحو عام، بسبب منع القوات المحتجزة من الاتصال بعائلاتهم.

ووفق الشبكة، فإن أعداد المحتجزين لدى الدعم السريع في الفاشر تجاوزت 3,000 شخص، موزعين على سجن شالا وعدد من السجون والمنازل ومبانٍ تابعة لجامعة الفاشر حُوّلت إلى معتقلات.

وأكدت الشبكة أن المعلومات حول الحالة الصحية والإنسانية للمحتجزين لا تزال غائبة، في وقت تشهد فيه مراكز الاحتجاز انتشاراً للأمراض والأوبئة ونقصاً في الضروريات.

وتحدثت معلومات عن حالات إغماء وسقوط متكرر بين المعتقلين، أرجعتها الشبكة إلى الإهمال وسوء المعاملة والتعذيب.

وحملت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع كامل المسؤولية عن حياة وسلامة المحتجزين.

ودعت المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية إلى الضغط من أجل الكشف عن مصير كل المعتقلين، وتأمين سلامتهم، وفتح المجال أمام المنظمات الطبية والإنسانية للوصول إلى مواقع الاحتجاز.

وطالبت البيان بالإفراج عن المدنيين المحتجزين دون سبب قانوني، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن انتهاكات بحق المحتجزين.

search