وفد اليونسكو يزور موقع البجراوية للاطلاع على حجم التحديات التي تواجهه نتيجة للتغيرات المناخية
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025 12:41 م
وفد اليونسكو يزور موقع البجراوية للاطلاع على حجم التحديات التي تواجهه نتيجة للتغيرات المناخية
في إطار الجهود الرامية إلى حماية التراث الثقافي السوداني وصونه في ظل التحديات الراهنة، قام وفد من مكتب اليونسكو في السودان برئاسة السيد أحمد جنيد سوروش ولي مدير المكتب وممثل المنظمة لدى السودان، بزيارة ميدانية إلى موقع البجراوية الأثري المدرج على قائمة التراث العالمي والمدينة الملكية وعدد من المواقع. رافقه في الزيارة الدكتور عبد الرحمن علي، مدير دائرة الثقافة بالمكتب، والدكتور محمود سليمان مدير موقع التراث العالمي للآثار جزيرة مروي.
تهدف الزيارة إلى تقييم حالة الموقع والاطلاع على حجم التحديات التي تواجهه نتيجة للتغيرات المناخية وتأثيرات الدائر في البلاد.
قال السيد أحمد جنيد سوروش: "وجودنا اليوم في البجراوية يعكس التزام اليونسكو العميق بحماية التراث السوداني الذي يمثل جزءاً لا يتجزأ من التراث الإنساني العالمي. هذه المواقع تواجه أخطاراً متعددة تشمل التغير المناخي والفيضانات والزحف الرملي، بالإضافة إلى تداعيات الحرب الأخيرة، لكننا نعمل مع شركائنا الوطنيين والدوليين لحشد الدعم الفني والمالي اللازم وتعزيز قدرات الكوادر السودانية على إدارة هذا التراث وصونه."
وأوضح سوروش أن اليونسكو أطلقت خطة طوارئ لمدة عامين لدعم القطاعات الثقافية والتعليمية والعلمية والإعلامية في السودان، وتشمل برامج للتوثيق، والتدريب، ومكافحة الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية، بالإضافة إلى مشروعات لترميم المواقع المتضررة مثل المتحف القومي في الخرطوم.
السودان تكبد خسائر جسيمة في قطاع الآثار خلال الحرب
من جانبه، أكد الدكتور عبد الرحمن علي أن السودان تكبد خسائر جسيمة في قطاع الآثار خلال الحرب. وقال:
"المعلومات الواردة من إدارات المتاحف تشير إلى سرقة أكثر من أربعة آلاف قطعة أثرية من المتحف القومي في الخرطوم وعدد من المتاحف الأخرى. هذه الخسارة لا تخص السودان وحده، بل تمثل نزيفاً للتراث الإنساني ككل، ما يستدعي تضافر الجهود الوطنية والدولية لاستعادتها."
وأضاف أن غياب الحماية الأمنية، والنزوح الكبير للمواطنين نحو المناطق الأثرية، وعدم انتظام الزيارات، كلها عوامل فاقمت من المخاطر التي تهدد المواقع التاريخية.
تم تسجيل مواقع البجراوية والمدينة الملكية في عام 2011 ضمن قائمة التراث العالمي لما تحمله من قيمة استثنائية عالمية، إذ تضم أكثر من 200 هرم ملكي ومقابر ومعابد ومستوطنات تعود إلى حضارة كوش التي ازدهرت في وادي النيل.
وأكد الوفد أن حماية هذه المواقع مسؤولية جماعية تتطلب تعاون السلطات الوطنية والمحلية والمجتمع الدولي لضمان صونها للأجيال القادمة.
تعمل اليونسكو حالياً، عبر مكتبها في الخرطوم وبالتعاون مع مكتبها الإقليمي في القاهرة، على تنفيذ برامج تدريبية لبناء قدرات العاملين في مجالات التوثيق والترميم، إضافة إلى تنسيق الجهود مع الإنتربول للحد من تهريب القطع الأثرية واسترداد المنهوب منها. كما أطلقت المنظمة أربعة نداءات دولية للتوعية بضرورة وقف التعامل غير المشروع مع آثار السودان.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
العندليب يرحل... وفاة الفنان محمد سوبا في مصر
10 يناير 2026 08:59 ص
وجبة غذائية متكاملة منخفضة التكلفة في ظل الحرب.. حلول بسيطة لتدبير المعيشة
09 يناير 2026 04:07 م
“صوت الطنبور”.. وفاة الفنان هاشموني وعدد من فرقته في حادث سير
09 يناير 2026 02:07 م
وفاة نجل فيروز الأصغر.. عاش مريضا وغنّت له أمه "سلم لي عليه"
08 يناير 2026 10:25 م
الأكثر قراءة
-
النهائي المبكر .. موعد مباراة المغرب والكاميرون في ربع نهائي أمم افريقيا والقنوات الناقلة
-
إمكانيات "الطائرة الباكستانية- الصينية" التي ستزلزل أركان الميليشيا بعد شراء 10 مقاتلات منها
-
“صوت الطنبور”.. وفاة الفنان هاشموني وعدد من فرقته في حادث سير
-
بأداء ممتع وسهل.. المغرب يقصي الكاميرون ويتأهل لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
-
تصاعد أعمال العنف والنهب المسلح في مدينة نيالا
أكثر الكلمات انتشاراً