الشرق يرفع شعار "سودان واحد".. الفيدرالية وصندوق "جبر الضرر" لإنهاء الصراعات

الأحد، 01 فبراير 2026 12:21 ص

 مؤتمر الهدندوة بكسلا

مؤتمر الهدندوة بكسلا

افتتحت مبادرة ناظر عموم الهدندوة أعمال مؤتمرها بمدينة كسلا بحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد، والوالي اللواء ركن م. الصادق محمد الأزرق، إلى جانب جمع غفير من النظار ورؤساء الكيانات الاجتماعية وقيادات الإدارة الأهلية بشرق السودان، الذين وقعوا على ميثاق المبادرة الهادف لتعزيز الاستقرار في الإقليم.

الحلول الوطنية الشاملة
أكدت د. نوارة أبو محمد في كلمتها أن الحلول الحقيقية لمشكلات شرق السودان تنبع من الداخل، بعيداً عن سياسات الإقصاء والتفرقة، مشددة على هدف واحد: "سودان موحد ومستقر بشعبه". وأعلنت عضو مجلس السيادة عن منهجية شاملة لدعم توحيد جهود أهل الشرق، مع توجيه دعوة صريحة للحركات المسلحة للانضمام إلى القوات المسلحة لتوحيد الصف الوطني. وأضافت أن المرحلة المقبلة تركز على معالجة القضايا الخدمية والتنموية وتعزيز السلم الاجتماعي، واصفة المبادرة بأنها نواة تكميلية لضمان مشاركة عادلة للشرق في مسيرة الوطن.

التعددية والاستقرار
وأشار والي كسلا إلى أن قبول الآخر والتعددية هما الطريق نحو السلام الشامل المبني على ركائز التنمية والإعمار، مؤكداً أن وحدة السودان نابعة من وحدة مجتمعاته. كما شدد على أن المعركة الحالية هي "معركة الشعب" لدعم القوات المسلحة في مواجهة التمرد وحماية المجتمع من خطاب الكراهية.

الفيدرالية وصندوق جبر الضرر
أشاد الناظر محمد الأمين ترك بدور أهل الشرق في دعم القوات المسلحة، مثمناً جهود القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان في حماية وحدة البلاد. وأكد أن الفيدرالية هي الحل الأمثل لمشكلات السودان وتحقيق المشاركة العادلة، داعياً إلى إنشاء "صندوق جبر الضرر" لتعويض ضحايا الحروب والصراعات القبلية، مع الالتزام بتنفيذ كافة المواثيق السابقة على أرض الواقع.

لحظة فاصلة
ووصف رئيس اللجنة التحضيرية للمبادرة، محمد طاهر شيبة، انطلاق فعاليات المؤتمر بأنها "لحظة فاصلة" في تاريخ الإقليم، تهدف لتوحيد الجبهة الداخلية وحماية الشرق من الانزلاق نحو السيولة الأمنية، مؤكداً أن توقيع الميثاق يمثل التزاماً صلباً بدعم التعايش السلمي.

search