الجامعة العربية تتمسك بدعم الأونروا وتحذر من محاولات إنهاء قضية اللاجئين

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 02:25 م

الأونرا

الأونرا

أكدت جامعة الدول العربية استمرار دعمها الكامل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، في ظل ما تواجهه من ضغوط متزايدة واستهداف مباشر، إلى جانب أزمة مالية تهدد قدرتها على مواصلة تقديم خدماتها الأساسية في الأراضي الفلسطينية.

وجاء ذلك خلال لقاء السفير فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، مع القائم بأعمال مدير مكتب الأونروا في القاهرة رولاند فريدريش، الذي استعرض حجم التحديات الخطيرة التي تواجه عمل الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأوضح فريدريش أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف الأونروا، خاصة في القدس الشرقية المحتلة، مشيرًا إلى تعرض المقر الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح للتدمير، إلا أن الوكالة تواصل أداء مهامها رغم الظروف المعقدة والقيود المفروضة.

كما أشار إلى أن العجز المالي الذي تعاني منه ميزانية الأونروا، والذي يقدر بنحو 200 مليون دولار، بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستمرار الخدمات الحيوية المقدمة للاجئين، داعيًا الدول إلى دعم المناشدة العاجلة الخاصة بالوكالة للأراضي الفلسطينية المحتلة لعام 2026.

من جهته، شدد السفير فائد مصطفى على أن الأونروا تمثل أحد أبرز أوجه الالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن استمرار عملها يظل ضرورة قائمة حتى التوصل إلى حل عادل وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأكد أن استهداف الوكالة يأتي ضمن محاولات واضحة لتصفية قضية اللاجئين، مشددًا على أن الجامعة العربية ستواصل تحركاتها لدعم الأونروا وحماية ولايتها الأممية، بما يضمن استمرار تقديم خدماتها الأساسية التي يعتمد عليها ملايين الفلسطينيين.

search