الجيش يعلن تدمير مسيرات ومنظومات دفاع جوي للدعم السريع في دارفور وكردفان

الثلاثاء، 10 فبراير 2026 10:40 م

الجيش السوداني

الجيش السوداني

أعلنت القوات المسلحة السودانية، اليوم الثلاثاء، نجاح وحداتها العسكرية في تنفيذ عمليات دقيقة أسفرت عن تدمير عدد من الطائرات المسيّرة ومنظومات الدفاع الجوي التابعة مليشيا الدعم السريع، في إطار تصاعد المواجهات العسكرية بعدد من المناطق الاستراتيجية داخل البلاد.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العميد عاصم عوض، أن الوحدات المختصة تمكنت من رصد الأهداف الجوية المعادية وتعقبها بدقة عالية، قبل تنفيذ ضربات ناجحة أدت إلى تدمير المسيّرات ومنظومات تشغيلها، إلى جانب مخازن ومراكز تحكم مرتبطة بها، مشيرًا إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن خطة شاملة لتحييد القدرات الجوية غير التقليدية التي تعتمد عليها قوات الدعم السريع.

وأكدت المعلومات العسكرية أن العمليات شملت تدمير طائرات مسيّرة من طراز CH-95 صينية الصنع، إضافة إلى تحييد منظومات دفاع جوي من طراز FK-2000، كانت قد نُشرت في مناطق متفرقة بإقليمي دارفور وكردفان، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للمليشيا في مواجهة الضربات الجوية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذه المنظومات المتقدمة جرى تشغيلها بدعم فني من خبراء أجانب، في محاولة لتعويض تراجع القدرات الجوية التقليدية، حيث تم استخدامها سابقًا في استهداف طائرات الجيش، إلى جانب شن هجمات على مواقع مدنية وعسكرية.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العمليات العسكرية تصعيدًا ملحوظًا في إقليم كردفان، عقب تمكن القوات المسلحة من فك الحصار الذي كان مفروضًا على مدينتي كادقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، وإنهاء سيطرة قوات الدعم السريع وحلفائها على عدد من المحاور الحيوية.

وفي المقابل، لجأت مليشيا الدعم السريع، بعد تراجعها ميدانيًا، إلى تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة، مستهدفة قوافل الإمدادات، والمرافق الصحية، إضافة إلى قوافل المنظمات الإنسانية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، وفق تقارير ميدانية.

وأكدت القوات المسلحة أن عملياتها مستمرة بهدف حماية المدنيين، وتأمين المناطق الحيوية، ومنع استخدام التقنيات العسكرية المتطورة في استهداف المنشآت والمرافق العامة، مشددة على التزامها بمواصلة العمليات حتى استعادة السيطرة الكاملة على كافة المناطق المتأثرة بالنزاع.

search