من كل فج السلام مطلب و لكن
السبت، 25 أبريل 2026 04:38 م
أبو بكر صالح على
أبو بكر صالح علي
في تاريخ الحروب الداخلية علي الكرة الأرضية لم يحسم اي تمرد بقوة السلاح كان مثالا واحد وهو إنتهاء التمرد في أنجولا بعد وفاة القائد و المؤسس للحركة حينها حدث إنهيار للقوة المتمردة و سلمت للحكومة لكن جميع الصراعات تنتهي علي طاولة المفاوضات ، أكثر حرب بشاعة ودموية كانت حرب رواندا بين التوتسي و الهوتو إنتهت بمصالحة وطنية الآن تعد رواندا دولة سياحية وأكثر إقتصاد نامي علي مستوي أفريقيا لا سيما تطور الخدمات الصحية و التعليمية و البنية التحتية كل هذا بفضل السلام .
الحرب في السودان كانت من أسوأ الحروب منذ أن خلقت البشرية غابت عنها الأخلاق و غاب عنها الشرف إستهدفت المواطن بشكل أساسي نهب و قتل و تدمير للبنية التحتية ، حاربت الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق سنين عددا و قبله الانانيا لم يتضرر منها مواطن بصورة مباشرة بل حين قدم مقترح لجون قرنق كما تقول الروايات بضرب خزان الرصيرص قال أنا أحارب الحكومة و ليس الشعب ، حتي حركة العدل و المساواة حين دخلت أم درمان لم تمس مواطن بل يُقال أنهم إشتروا إحتياجاتهم بحر مالهم لم ينهبوا أحد هذه أخلاق الحروب التي نعرفها لكن الجنجويد لا أخلاق لهم ولا مروءة .
إنسلخ كيكل من التمرد و عاد مساندا للقوات المسلحة بعد أن كان سببا في دخول المجرمين للجزيرة ثم تبعه الآن النور قبة بعد كثير من الجرائم المرتكبة في حق المواطنين بل البعض يحمله الكثير لما جري لمواطني الفاشر ، البعض لم يقبل عودتهم هكذا يريدونهم أسري أو مقتولين رغم تعاطفي معهم لكن الثارات لا تبني أوطان نحن نريد بناء دولة عادلة لا يظلم فيها أحد القانون فيها يتساوي عنده القوي و الضعيف لذلك من الضرورة التسامي فوق الحراج لكن بشرط المحاسبة الفردية و الجماعية علي كل الجرائم التي إرتكبت في حق المواطن يجب أن يأخذ كل ذي حق حقه .
نعم نقبل من جنح للسلم إمتثالا لقول الله تعالي لكن العدالة و المحاسبة تأخذ مجراها حتي يكون سلام مستدام وليس تأجيل لحرب أخري لا يمكن التعايش مع اللص و القاتل و المغتصب دون أن ينال جزاءه .
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
الأكثر قراءة
-
موازين القوة تتغير..الجيش يتقدم والمليشيا في مرحلة الانكماش
-
تأمين الجزيرة الصحي يرفع التغطية إلى 79.9% ويعزز وفرة الدواء
-
الأرصاد: طقس حار بالسودان مع فرص لأمطار خفيفة بعدة ولايات
-
الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنظيمي الثاني لـ“الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية
-
موجة نزوح من محلية الطينة وسط نقص حاد في الاحتياجات الأساسية
أكثر الكلمات انتشاراً