النور قبة يفجرها داوية....إقراء أخطر تصريحات القائد المنشق عن المليشيا
الأربعاء، 29 أبريل 2026 08:31 م
اللواء النور القبة
كشف اللواء النور القبة، المنشق عن قوات الدعم السريع والمنضم إلى القوات المسلحة السودانية، لأول مرة منذ إعلان انشقاقه وانضمامه، عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بالمليشيا، وعلاقته بها، والأوضاع داخل مناطق سيطرة الدعم السريع بولاية شمال دارفور، مؤكدًا أن الفاشر لم تعد تحت سيطرة حقيقية كما تروج المليشيا.
وقال النور القبة في بداية حديثه:
"أنا أتبع للقوات المسلحة منذ مدة طويلة، وعندما جاءت التعليمات بانضمامنا للدعم السريع قبل عام، لم نرفض ولكننا لم نمانع."
وأضاف:
"أنا الرجل الثالث في الدعم السريع، وكنت في الخرطوم قبل الحرب، لكنهم لم يشركونا في الحوار ولا في القرارات المصيرية."
وفي اعتراف يعكس حجم التهميش الذي كان يعاني منه داخل المنظومة، أشار القبة إلى أن قوات الدعم السريع تضم قيادات من خلفيات قبلية مختلفة، إلا أن القرار ظل محصورًا في دائرة ضيقة.
وأكد أن انشقاقه لم يكن فرديًا، بل يمثل موجة واسعة قد تشمل العديد من القيادات والمجموعات الميدانية.
وفي حديثه عن الأوضاع بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، كشف القبة أن المليشيا تزعم سيطرتها على المدينة بينما الحقيقة مختلفة تمامًا.
وقال:
"بصراحة الفاشر ليست تحت سيطرتهم، الأوضاع مستقرة، والمواطنون الذين نزحوا من القصر يتم جلبهم من مناطق أخرى لصناعة مظاهر إعلامية فقط."
وأضاف:
"لا توجد خدمات، لا صحة ولا تعليم، والوضع في مناطق شمال دارفور سيئ للغاية."
وأشار إلى أن قوات الدعم السريع هناك تفتقر للإدارة الحقيقية:
"لا توجد إدارة، ولا قواعد ثابتة، فقط وجود عسكري مضطرب."
وتُعد هذه التصريحات الصادمة بمثابة اعتراف رسمي من قيادي كبير كان يشغل منصب الرجل الثالث في هرم المليشيا، بأن مناطق سيطرة الدعم السريع في دارفور تعيش حالة من الانهيار الأمني والخدمي الكامل.
كما تعكس حديثه حجم التفكك والانقسامات داخل المليشيا، واصفًا إياها بأنها بلا قواعد ثابتة ولا قيادة مستقرة.
وتوقع مراقبون أن تثير هذه التصريحات ردود فعل غاضبة داخل قيادات الدعم السريع، خاصة مع تناول القبة لملفات حساسة تتعلق بالفاشر وأوضاع المدنيين.
وأكدت التصريحات كذلك ما ظلت القوات المسلحة تتحدث عنه بشأن أوضاع المدنيين داخل مناطق سيطرة المليشيا، وتكذيب الادعاءات التي تروجها أبواق الدعم السريع عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول استقرار الأوضاع الأمنية والخدمية هناك.
وقال النور القبة إن محمد حمدان دقلو "حميدتي" يدير العمليات عن بُعد، ويتنقل بين الإمارات وكينيا ودول أفريقية أخرى.
ووصف ما يُسمى بـ"حكومة التأسيس" بأنه جاء بالفعل نتيجة تنسيق بين حميدتي والتعايشي والحلو.
كما كشف أن عبدالرحيم دقلو يتنقل بين الميدان والقيادات، مؤكدًا أن هناك قوات كبيرة جدًا فقدت الرغبة في القتال، وأخرى لديها رغبة كبيرة في الانضمام للقوات المسلحة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تواصل من جهتها استقطاب القيادات المنشقة، مع تأكيد أن باب الاستسلام مفتوح لكل من يرغب في العودة إلى حضن الوطن.
وتأتي هذه التصريحات وسط أنباء عن ترتيبات لظهور قيادات منشقة أخرى خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد انضمام كل من النور القبة وعلي رزق الله "السافنا" إلى صفوف القوات المسلحة.
ويرى مراقبون أن هذه الانشقاقات قد تسهم في تسريع وتيرة العمليات العسكرية نحو تحرير كامل دارفور وكردفان وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
الأكثر قراءة
أكثر الكلمات انتشاراً