هاجر سليمان تكتب..قطوعات كهرباء تصل ل(٢١) ساعة فى بورتسودان

الأحد، 02 أغسطس 2026 09:29 ص

هاجر سليمان

هاجر سليمان

ابتسم فأنت فى (قلب جهنم) .. ابتسم فقط لأنك فى بورتسودان الجميلة بأهلها الذين لايستحقون تلك المعاناة درجات حرارة وسخونة عالية تصل حد الغليان .. ورطوبة عالية تنزع آخر قطرات عرق على جبينك نزعا .. شعور مستمر بالعطش مع انعدام لمياه الشرب والمؤسف أنه زوج جركانة الماء أصبح بألف ونصف فى أحياء وبألفين فى أحياء أخرى  ، لوح الثلج أصبح (٢٤) ألف جنيه بما أن نصف ربعه بستة آلاف جنيه وليست تلك الطامة الكبرى بل المصيبة الكبرى تكمن فى انقطاع التيار الكهربائي الذى يستمر فى القطوعات لنحو (٢١) ساعة فى اليوم بينما لايتجاوز زمن بقاء الكهرباء ساعتان أو ثلاث ساعات خلال اليوم .

لابرمجة للكهرباء والحكاية لاتخرج عن إطار العنترية والتعنت والإهانة لشعب بورتسودان المسكين ، من قبل شركة التوزيع والبارجة وغيرها من مصادر الكهرباء التى باتت لاتهتم بشأن المواطن بل جل همها أن تمارس عليه صنوفا من التعذيب لإذاقته مر العيش فى هذا الصيف الحار جدا .

الوالى صامت ربما يتمتع مكتبه بمولد يحول بينه وبين أن يسيل عرقه للركب دون أن يصاب بنوبة ضربة شمس أو حالة هبوط بسبب جفاف الجسم من السوائل جراء فقدانها بسبب شدة الحرارة .

بورتسودان للأسف إنسانها مسكين لاوجيع لها كل من يستطيع يلحق منزله ومقر إقامته بمولد أو طاقة شمسية على أسوأ الفروض ولكن من للمواطن الذى يشتكى مر الشكوى ويجأر بالشكوى .

المستطيع من المواطنين يهجر داره ليتجه لأى منطقة أخرى أما البسطاء فهم لا حيلة لهم سوى (الصنددة) ، فوق السخانة والرطوبة وانعدام الماء الشغلة جابت ليها قطع كهرباء مقصود جدا الهدف منه اغتيال الفئة الفقيرة بالحر وضربات الشمس والأمراض .

المؤسف أن المقتدرين والرأسمالية يتاجرون بمعاناة المواطن فحتى الثلج طار السماء بسبب عدم الكهرباء والغريبة أن بيان وزارة الطاقة أكد أنه تم إصلاح العطل فى الخط الناقل وأنه يفترض أن تعود الكهرباء إلى طبيعتها الغريبة، لم تعود الكهرباء لا لطبيعتها ولاتدريجيا بل أصبحت الكهرباء تمنح ساعة إلى ساعة ونصف نهارا ونصف ساعة منتصف الليل وطبعا مكاتب الكهرباء مستثناة من تلك القطوعات المقصودة من غرفة التحكم .

أين الوالى مما يحدث أليس حري به أن يصدر توجيهات صارمة تضمن استقرار التيار الكهربي لشعبه أك أنه لم يسمع بهذه القطوعات ؟!

search