ياسر كباشي يكتب: أحمد ابراهيم علي رجل بقامة وطن
الثلاثاء، 29 أبريل 2025 09:57 ص
ياسر كباشي
كل من عرفه يعرف خصال الرجال الصادقين الأنقياء المتعففين المتواضعين المخلصين لوطنهم وفي أعمالهم…
في جنوب كردفان حطم أرقاماً قياسية وفي زمن وجيز... ودخل كل بيت وكل قرية وفريق ومحلية يؤتمن عنده الأهالي قضاياهم يعتبرونه الأجدر والاصدق.. في العدل..
رجل قطع دابر الواشين للحكام والمفتنين بين الناس العابثين بأموال العامة والبلد.
فتح بابه بحق فتغيب المترددين.. حفظ مال الولاية وارتفع الاحطياطي والمعتم .... تمهيداً لثورة في الأعمار والتنمية َوالخدمات..
رجل عادل وزع الحصص بين الناس وكان الفرص للمقتدرين لم يجامل ولم ينحني لتيارات الكباتن (بفهمها البعرفها)…
فشهدت الولاية أفضل فترة هدوء واستقرار..
مضياف وكريم بين أهله وأهله في جنوب دارفور وزيارة وفد الإسناد من ج كردفان لجنوب دارفور إبان الدورة المدرسية عندما تدفقت المشاعر جياشة وأهله يكرمون وفد جنوب كردفان في أعظم مظهر للكرم في جناين نيالا البحير (منظر لن يتكرر قريبا) مثال للتلاقي والتعاضد وصياغة للعقد المجتمعي السوداني نحو الوحدة والتماسك…
أقدار الزمان عملت على تبيان مكانة الرجل بين أهل الولاية فكان أن تم اعفائه من تكليفه واليا لجنوب كردفان وإعادته مرة أخرى في اسبوع.. تم اعفائه فودعه أهل الولاية بدعوات كريمات ودموع صادقات بداية من كادقلي مروراً بكل القرى وقمة التفاعل كان بالدلنج وقتها عرف المركز من هو مفضل فتم إعادته وتجديد تكليفه فكان لقاء الفعاليات المرتجل بقاعة الشهيد دكتور فيصل لاستقباله مجدداً.
لقاء المعنويات ولقاء السخب والكلمات التي تفجرت من أفواه أهل الولاية أظنها بلغت عنان السماء إعلانا بعهد جديد قوامه العمل والإخلاص والصدق والبناء والأمن والاستقرار.…
وجوده على قمة المخابرات والأمن بالدولة.. جعل الجهاز ملجأ للمظلومين و الخائفين والجوع والمرضى والباحثين عن حاجة فالكل صار يقصد الجهاز كونه الصدق..
فتبدل الحال بدلا من كان الجهاز محل الخوف والمهرب…
أصبح ملجأ للناس كل الناس.
والحرب كان للجهاز علامة فارقة البدايات و الطوابير كان الناس في الخرطوم يطمئنون عندما يسند الأمور لقوات جهاز الأمن والمخابرات في الارتكازات أو عندما توكل إليهم َ اي من المهام الأمنية فلا يوجد طابور بينهم.. ولا توانى اومجاملة لهم في التعامل مع العدو... وتجلي دورهم العملياتي أيضا وصلابة قواتهم في العمليات الحربية وتفوقهم في الحرب الإلكترونية فكانو البلسم في أوقات انعدم فيها العلاج وكنا على مرمى نيران من العدو بالخرطوم وقلوبنا واجفة نتوقع رحيلنا في أي وقت خاصة والتفريض شهدناه والطوابير.
إلى أن انقذنا جهاز المخابرات خوضا للعمليات وتأميناً للارتكازات، واستجواباً للمقبوضين من الجنجويد وأعوانهم. وكانوا كما العهد بهم . ويعود ذلك للتعليمات الواضحة من قيادتهم والمتابعة والقيادة الرشيدة كيف وعلى سدتها احمد ابراهيم علي مفضل .
كما هم اليوم يحققون النجاح تلو النجاح في كل مجالات تشكيلاتهم الإدارية والعملياتية
ودوائرهم الاجتماعية والعسكرية والإعلامية والأمنية…
نسخ الرابط للمقال
آخبار تهمك
العندليب يرحل... وفاة الفنان محمد سوبا في مصر
10 يناير 2026 08:59 ص
وجبة غذائية متكاملة منخفضة التكلفة في ظل الحرب.. حلول بسيطة لتدبير المعيشة
09 يناير 2026 04:07 م
“صوت الطنبور”.. وفاة الفنان هاشموني وعدد من فرقته في حادث سير
09 يناير 2026 02:07 م
وفاة نجل فيروز الأصغر.. عاش مريضا وغنّت له أمه "سلم لي عليه"
08 يناير 2026 10:25 م
فنان مشهور يثير الجدل.. أمي مثل مريم العذراء ومستعد أذبح أولادي من أجلها
07 يناير 2026 01:09 م
قدم الأن.. المجر تقدم منح دراسية للطلاب السودانيين لمنح البكالوريوس
06 يناير 2026 10:37 ص
الأكثر قراءة
-
إمكانيات "الطائرة الباكستانية- الصينية" التي ستزلزل أركان الميليشيا بعد شراء 10 مقاتلات منها
-
النهائي المبكر .. موعد مباراة المغرب والكاميرون في ربع نهائي أمم افريقيا والقنوات الناقلة
-
“صوت الطنبور”.. وفاة الفنان هاشموني وعدد من فرقته في حادث سير
-
بأداء ممتع وسهل.. المغرب يقصي الكاميرون ويتأهل لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية
-
تصاعد أعمال العنف والنهب المسلح في مدينة نيالا
أكثر الكلمات انتشاراً