سلاح الجو السوداني يشن أولى الضربات الجوية الدقيقة على قوات الدعم السريع قرب الحدود الإثيوبية

الأحد، 11 يناير 2026 05:55 م

سلاح الجو السوداني

سلاح الجو السوداني

نفذ سلاح الجو السوداني، للمرة الأولى، سلسلة ضربات جوية دقيقة استهدفت إمدادات عسكرية كبيرة في منطقة يابوس بإقليم النيل الأزرق جنوبي السودان، كانت متجهة لدعم قوات الدعم السريع، ضمن مخطط لفتح جبهة جديدة على الحدود مع إثيوبيا.

وأفادت مصادر مطلعة بأن العملية جاءت بعد رصد استخباري طويل لتحركات الإمداد القادمة عبر مطار أصوصا الإثيوبي، والتي كانت تحت إشراف الجيش الإثيوبي قبل نقلها داخل الأراضي السودانية.

 وأسفرت الضربات عن تدمير ست جرارات محملة بمئات المرتزقة، وأكثر من 25 عربة قتالية، إلى جانب دبابة ومدرعة إماراتية بطواقمها، ما يعد من أكبر الخسائر التي تكبدتها قوات الدعم السريع منذ توسعها الأخير.

وأكد مراقبون أن دقة الضربات الجوية وعمليات المسيّرات من طراز "أكينجي" أعاقت قدرة قوات التمرد على التحرك بحرية في إقليمي كردفان ودارفور، واضطرت إلى تقليص تحركاتها إلى مجموعات صغيرة، في ظل حالة من الإرباك والرهبة.

كما شملت العمليات ضرب رتلاً في منطقة أبو زبد بولاية غرب كردفان، وتدمير مركبات وعدد من تمركزات التمرد في مدن كبكابية، الفاشر، نيالا، زالنجي، وأجزاء واسعة من دارفور، إلى جانب تمشيط جوي شامل لولايات كردفان جنوبًا وشمالًا وغربًا.

ويعتبر المراقبون أن هذه الضربات تمثل تحولًا نوعيًا في إدارة المعركة، عبر إحكام السيطرة الجوية وقطع خطوط الإمداد العابرة للحدود، وتعكس استعدادًا استخباراتيًا وعسكريًا عاليًا، مع توجيه رسالة واضحة بمنع أي محاولات لتغيير قواعد الاشتباك أو فتح جبهات جديدة على الحدود.

وتشير التقديرات إلى أن وتيرة الضربات ستستمر خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على أوكار التمرد ومسارات تحركه، بما يعزز فرص استعادة الاستقرار ويقلص المخاطر على المدن والقرى الحدودية.

search